خطيب جمعة الدغارة : الفكر المهدوي هو واحدٌ من أهمّ المواضيع القرآنية والروائية

خطيب جمعة الدغارة : الفكر المهدوي هو واحدٌ من أهمّ المواضيع القرآنية والروائية

المركز الإعلامي / إعلام الدغارة

بين حيدر العمري خطيب صلاة جمعة الدغارة اليوم 25 رجب 1441 هجرية الموافق 20 اذار 2020 ميلادية في مسجد وحسينية الأبرار، أن بحوث علم الكلام والسياسة اللذين يعدّان من أركان التأريخ الإسلامي، ومبدأ الحياة الكريمة في ظلّ حكومة منقذ البشرية العظيم الذي يطرحه الدين ويؤمن به الإنسان المتعطّش للحياة الكريمة، يحظى بمكانةٍ مرموقةٍ في ثقافة الإسلام وحضارته كما أنّه جعل المجتمع الإسلامي يواجه تحديات ٍجادّة، للفكر المهدوي الذي يتمحور حول الإيمان بالموعود، دورٌ بالغ الأهمية في الإسلام على شتّى الأصعدة الثقافية والاعتقادية، وقد كان دعامةً أساسيةً للحركات الإصلاحية في مختلف المستويات العلمية والفلسفية بحيث إنّ بعض مظاهره قد تجلت في إطارٍ ثوريٍّ نبويٍّ.
[عن أبي بصير، عن أبي عبد الله-عليه السلام- قال : كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عز وجل .](الكافي للكليني:8/295)
من المعروف أن الراية لا يرفعها صاحبها إلا إذا كان داعيا لنفسه ، وحاكما على وفق شريعة كان قد أمر بها ، أو يرتئيها هو ، ولذلك فحديث الإمام الصادق(ص) هو جرس إنذار لكل من تسول له نفسه لرفع راية يقيم تحتها حكما ويدعو الناس إلى شريعة هي بالضرورة غير شريعة الله سبحانه ، حيث وهذا ما بينه الفيلسوف الاسلامي المعاصر في تغريداته على تويتر حيث أكد وبالأدلة إن كل من يدعي التمهيد للمسيح أو للمهدي هو كذاب وإمام ضلالة وأنه لا توجد دولة ممهدة لأحدهما تسبق ظهورهما،
وتطرق في خطبتة الثانية : لا يخفى على الجميع ما جرى على الإمام موسى ابن جعفر عليهما السلام من ظلم وظيم وتشريد وتطريد وتغييب وسجن وتعذيب وطامورات وسم وقتل ونداء على جنازته بذل الاستخفاف ، وهذه الامور كلها جرت في عصر من تقمص الخلافة من بني العباس وآخرهم كان هارون العباسي الذي ما توانى عن الكيد للإمام الكاظم عليه السلام حتى قضى مسموما مظلوما شهيدا في احد سجونه ومعتقلاته ،
فكان المثل الاعلى لتواضع والقائد الناصح والمرشد الهادي الذي اثر في النفوس وكيف اثرت شخصيته في ذلك الشخص المنحرف ليكون من الانصار والموالين بدعواه الصادقه لانه صاحب دعوى حقيقية هدفه الوعظ والارشاد وهداية الامة فمن ذلك النهج وذلك الطريق الحق الذي يسير فيه رغم قلة السالكين نرى يسير عليه كل مرشد وواعظ.



ثم اقيمت ركعتا صلاة الجمعة المباركة