[بَعْدَ كُفْرِ مُعَاوِيَة..فَإِنَّ الشَّاوِيشَ جَاهِلٌ كَذَّابٌ مُزَوِّرٌ شَيْطَان] {سَقَطَ جَوَابُ ابْنِ حَنْبَل} قَالَهَا الشَّاوِيشُ بَعْدَ ألْفِ عَام..لَكِنَّهُ جَاهِلٌ كَذَّابٌ نَاصِبِيٌّ مُنَافِقٌ سَارِقٌ مُدَلِّسٌ مُزَوِّرٌ مُحْتَال..بِشَهَادَةِ الأَلْبَانِيّ رَفِيقِهِ وَضَحِيَّتِه..وَالشَّهَادَةُ صَوْتِيَّةٌ وَخَطِّيَّة..

[بَعْدَ كُفْرِ مُعَاوِيَة..فَإِنَّ الشَّاوِيشَ جَاهِلٌ كَذَّابٌ مُزَوِّرٌ شَيْطَان]
{سَقَطَ جَوَابُ ابْنِ حَنْبَل} قَالَهَا الشَّاوِيشُ بَعْدَ ألْفِ عَام..لَكِنَّهُ جَاهِلٌ كَذَّابٌ نَاصِبِيٌّ مُنَافِقٌ سَارِقٌ مُدَلِّسٌ مُزَوِّرٌ مُحْتَال..بِشَهَادَةِ الأَلْبَانِيّ رَفِيقِهِ وَضَحِيَّتِه..وَالشَّهَادَةُ صَوْتِيَّةٌ وَخَطِّيَّة..

1ـ لَقَد أَفْتَى الأَئِمَّةُ وَالمَشَايِخُ بِكُفْرِ مُعَاوِيَةَ بِالإِفْتَاءِ المَُبَاشِرِ الصَّرِيحِ أَوْ بِالإمْضَاءِ عَلَى طُولِ قُرُون…وَبَعْدَ أَكْثَرَ مِن ألْفِ عَامٍ جَاءَ الكَاذِبُ المُحْتَالُ زُهيرُ الشَّاوِيش لِيُدَافِعَ عَن مُعَاوِيَةَ فَقَال؛{سَقَطَ جَوَابُ أحْمَد ابْنِ حَنْبَل}..
. وَقَد أَبْطَلْنَا كَلَامَ الشَّاوِيش المُنَافِق المُحْتَال بَل وَقَلَبْنَاهُ عَلَى رَأسِهِ وَرُؤُوسِ المُنَافِقِينَ جَمِيعًا..فَصَارَ تَعْلِيقُ الشَّاوِيش دَلِيلًا وَتَأْكِيدًا عَلَى أَنَّ كُلَّ مَن سَكَتَ اخْتِيَارًا فَهُوَ يُوَافِقُ وَيُمْضِي الفَتْوَى وَيَقُولُ بِهَا؛{مَاتَ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ الإِسْلَام}؛{ مَاتَ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإِسْلَام}؛{كَانَ مُعَاوِيَةُ عَلَى غَيْرِ مِلَّةِ الإسْلَام}؛{مَاتَ مُعَاوِيَةُ كَافِرًا}؛{مَاتَ مُعَاوِيَةُ مُرْتَدًّا}…

2ـ إضَافَةً لِذَلِكَ فَقَد تَبَيَّنَ وَاتَّضَحَ أَنَّ الشَّاوِيشَ كَاذِبٌ جَاهِلٌ سَلَفِيّ إخْوَنْچِيٌّ نَاصِبِيٌّ مُنَافِقٌ سَارِقٌ مُدَلِّسٌ مُزَوِّرٌ مُحْتَالٌ..بِشَهَادَةِ الأَلْبَانِيّ رَفِيقِهِ وَضَحِيَّتِه..

3ـ نَعَم، ثَبَتَ ذَلِكَ، بِحَسَبِ الوَاقِع، وَبِحَسَبِ الشَّهَادَةِ الصَّوْتِيَّةِ وَالخَطِّيَّةِ لِلأَلْبَانِيِّ رَفِيقِ الشَّاوِيش وَضَحِيَّتِه..
. فَقَد كَشَفَ وَفَضَحَ الأَلْبَانِيُّ(رَحِمَهُ الله) الشّاوِيشَ السَّلَفِيَّ الإخْوَنْچِيَّ النَّاصِبِيَّ المُنَافِقَ الكَذَّابَ السَّارِقَ المُدَلِّسَ المُزَوِّرَ المُحْتَالَ الشَّيْطَان..

4ـ فِي كِتَابِ[النَّصِيحَة](15\الهَامِش):
أـ قَالَ الأَلْبَانِيّ:{{طَبْعَةُ المَكْتَب الإسْلَامِيّ سَنَة[1412هـ] ؛
.فَهِيَ غَيْرُ شَرْعِيَّة
.إِذْ قَد عَبِثَ النَّاشِرُ[الشَّاوِيش] بِتَخْرِيجِي المُشَار إلَيْه آنِفًا..
.وَزَوَّرَ تَعْلِيقَاتِي بِاسْمِ “جَمَاعَة مِن العُلَمَاء”..
.وَهُوَ كِذْبٌ وَزُورٌ..
.وَإنَّمَا هُوَ [الشَّاوِيش] شَخْصٌ جَاهِلٌ حَاقِدٌ زَوَّرَ ذَلِكَ لِتَرْوِيجِ الكِتَاب}}

بـ ـ وَقَالَ الأَلْبَانِيُّ أَيْضًا:.{{ثُمَّ إِنَّ مِن عَجَائِبِ الزَّمَانِ أَن يَتَّفِقَا[الشَّاوِيش وَالهَدَّام(ابْن عَبْد المَنَان)]عَلَى مُحَارَبَةِ السُّنَّةِ..
.وَذَلِكَ بِتَكْلِيفِ الأَوَّل(الشَّاوِيش) لِــ(الهَدَّام) أَن يُعَلِّقَ عَلَى [مَجْمُوعَةِ رَسَائِلِ الشَّيْخِ مُحَمَّد نسيب الرِّفَاعِيّ]..فَعَاثَ فِي تَعْلِيقِهِ فَسَادًا
.وَأَنْكَرَ قَوْلَ مَالِك [الاسْتِوَاء مَعْلُوم]..وَغْيرَ ذَلِكَ مِن جِنَايَاتِهِ عَلَى السُّنَّة
.وَمَعَ ذَلِكَ طَبَعَهُ(الشَاوِيشُ) صَاحِبُ المَكْتَبِ الإسْلَامِي
.وَهَدَّمَ(زُهَيْرُ الشَّاوِيشُ) مَا كَانَ بَنَاهُ فِي كَثِيرٍ مِن مَطْبُوعَاتِهِ…فَسُبْحَانَ مُقَلِّب القُلُوب}}

المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….

#العلماء_امضوا_تكفير_معاويه