الْقَبْرُ النَّبَوِيُّ…الدَّفْنُ فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ(ع)..وَلَيْسَ بَيْتَ عَائِشَة
[3]: جَزَمَ عُلَمَاءُ التَّحْقِيقِ بِأَنَّ بَيْتَ عَائِشَةَ بَيْنَ دَارِ الدَّقِيقِ وَبَيْتِ أَسْمَاءَ..غَرْبَ الْمَسْجِدِ لَا شَرْقَهُ.
لَقَدْ جَزَمَ أَبُو غَسَّانَ بِمَوْقِعِ بَيْتِ عَائِشَةَ بَيْنَ بَيْتِ أَسْمَاءَ وَدَارِ الدَّقِيقِ…وَهُوَ الْجَزْمُ الَّذِي أَمْضَاهُ وَنَقَلَهُ ابْنُ شَبَّةَ فِي تَارِيخِهِ…ثُمَّ أَكَّدَ السَّمْهُودِيُّ هَذَا الْجَزْمَ وَاعْتَبَرَهُ حَقِيقَةً ثَابِتَةً، بَلْ وَظَّفَهُ كَحُجَّةٍ قَاطِعَةٍ لِلرَّدِّ عَلَى رِوَايَةٍ أُخْرَى اشْتَبَهَ فِيهَا أَبُو غَسَّانَ وَخَالَفَ جَزْمَهُ الْمُحَقَّقَ، فَقَالَ السَّمْهُودِي: {{وَلِأَنَّهُ جَزَمَ فِي دُورِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ بِأَنَّ عَائِشَةَ(رض) اتَّخَذَت الدَّارَ [الَّتِي يُقَالُ لَهَا: دَارُ عَائِشَةَ]، بَيْنَ دَارِ الدَّقِيقِ وَبَيْنَ دَارِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ(رض)}}
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيّ
تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
موقع السيد الحسني موقع سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد الحسني