المرجع الصرخي : ماكنة التكفير والأرهاب هي التي تمنع التيمية من التصريح برؤية العين لربهم الأمرد ؟!!


تسائل المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) خلال محاضرته الـ 13 من بحثه ( وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري ) والتي القاها مساء السبت/ 29ربيع الثاني 1438هـ – 28/ 1/ 2017م
عن سبب امتناع اتباع ابن تيمية من الاقرار والتصريح بمبنى شيخهم في اثبات رؤية ربه الشاب الامرد بالعين ، مشيرا الى ان ماكنة الأرهاب هي التي تمنع التيمية من التصريح برؤية العين لربهم الأمرد وفقا لما يتبناه ويثبته شيخهم ابن تيمية والذي يحاول عبثا إكمال نظريته التجسيمية الاسطورية الخرافية .
وقال السيد الصرخي :
حاول ابن تيميّة عبثًا إكمال نظريّته التجسيميّة الأسطوريّة الخرافيّة فأتى بكلّ ما يستطيع من محاولات لإثبات ما يريد حتّى لو أبطل ونفى كلّ المعاني الصريحة والظاهرة للآيات القرآنيّة والأحاديث النبويّة الشريفة
وأضاف :
ها هو تيميّة يأتي بفتح أسطوري جديد ويُردِفه بآخر وآخر، فَزعَم أنّه رأى أحد جوانب ربّه وجزءًا من ربّه وليس كلّ الربّ، فَيَصُحّ عندَه أن يقول {رأيت ربّي}
ووجه المرجع الصرخي تساؤله للتيمية عن عدم تجاهر اتباعه واعترافهم بالمعنى الذي يقوله شيخهم ابن تيمية في اثبات رؤية العين لربه الشاب الامرد
قائلا :
فإذا كانت رؤيا الفؤاد متحدة مع رؤيا العين عندك فلماذا لا يقبل أتباعك بهذا المعنى؟!
واكمل موضحا ان ماكنة التكفير والاغراض التي يلزم تحققها تبعا لمنهجهم التكفيري والاستمرار عليه هي التي تمنعهم من ابراز واظهار هذا المعنى التجسيمي
حيث عبر عن ذلك بقوله :
فهل ماكنة التكفير والتقتيل والإرهاب تقتضي الخلاف وتأسيس الخلاف وتجذيره وتأصيله وتثبيته وتجديده وتعميقه باستمرار؟!!

ذكر المرجع الصرخي ذلك في بحثه بعدة خطوات و ضمن عنوان :
أسطورة31: رأى ربّه مرتين.. صُوَر الربّ الأرضيّة والسماويّة

قال شيخ التيمية: {{فتبيّن أنّ القاضي ليس معه ما اعتمد عليه في رواية اليقظة إلّا قول ابن عباس وآية النجم، وقول ابن عباس قد جمعنا ألفاظه، فأبلغ ما يقال لمن يُثبت رؤية العين أنّ ابنَ عباس أرادَ بالمطلق رؤية العين لوجوه:}} بيان تلبيس الجهمية7: 288
أقول هنا خطوات:
خطوة1ـ في نفس مورد البحث في الأسطورة السابقة والتي تقع تحت عنوان{أبلَغ ما يقال..}، فرّع تيميّة الكلام عمّا ورد عن ابن عباس من أخبار تتضمّن{نوره لا يدركه شيء}، و{رأى ربّه مرتين} وما ورد في تفسير أو تأويل قوله تعالى{مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى***1648; * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى***1648;} النجم11-13
خطوة2ـ حاول ابن تيميّة عبثًا إكمال نظريّته التجسيميّة الأسطوريّة الخرافيّة فأتى بكلّ ما يستطيع من محاولات لإثبات ما يريد حتّى لو أبطل ونفى كلّ المعاني الصريحة والظاهرة للآيات القرآنيّة والأحاديث النبويّة الشريفة، حتّى أنّه التجأ إلى أوهن التأويلات من أجل تجسيمه الخرافي!! في الوقت الذي يُفتي بتكفير وقتل أصحاب التأويلات،
خطوة3 ـ ها هو تيميّة يأتي بفتح أسطوري جديد ويُردِفه بآخر وآخر، فَزعَم أنّه رأى أحد جوانب ربّه وجزءًا من ربّه وليس كلّ الربّ، فَيَصُحّ عندَه أن يقول {رأيت ربّي}، كما أنّ أحدَنا يقول {رأيت السماء} وهو لم يرَ كلَّ السماء بل رأى جزءًا وجانبًا من السماء!!
خطوة4ـ ثم زَعَمَ أنّ رؤيا الفؤاد هي رؤيا عين بالنسبة للأنبياء!! فعندما يقول رأيت بفؤادي يعني رأيت بعيني!! وإذا كنت تعتقد بما تقول يا تيميّة فهل تستطيع التفضّل علينا بالإجابة عن سبب إنكار مقلديك رؤية العين ظاهرًا خوفًا وتقيةً؟! فإذا كانت رؤيا الفؤاد متحدة مع رؤيا العين عندك فلماذا لا يقبل أتباعك بهذا المعنى؟! فهل ماكنة التكفير والتقتيل والإرهاب تقتضي الخلاف وتأسيس الخلاف وتجذيره وتأصيله وتثبيته وتجديده وتعميقه باستمرار؟!! .