المرجع الصرخي : لماذا لم يحرك السيستاني قواته ومليشياته ضد من اتهمه بالرشا وبالعمالة وبالافتاء للمحتل بينما يقدر على الابرياء في كربلاء والمحافظات الغربية ؟

 استنكر المرجع الصرخي سكوت السيستاني ازاء من اتهمه بالعمالة والافتاء للمحتل واخذ الرشا من الحكومة الامريكية في اشارة منه الى الفضيحة المدوية (200 مليون دولار التي استلمها السيستاني من وزير الدفاع الامريكي الاسبق دونالد رامس فيلد) كما واستهجن سكوت السيستاني وعدم تحريكه قواته ومليشياته ضد المحتل الامريكي بينما قدِر على الابرياء في كربلاء والمحافظات الغربية والشرقية والشمالية . جاء هذا خلال المحاضلاة الثانية (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 11 حزيران 2016 الموافق 5 رمضان 1437 .
وجاء في تعليقه لرواية الامام  الصادق (عليه السلام) في مقطع (ان عوام اليهود كانوا قد عرفوا علمائهم بالكذب الصراح وبإكل الحرام والرشا) بقوله ” ان عوام المسلمين في هذا الزمان كانوا قد عرفوا علمائهم بالكذب الصراح بتشريع الاحتلال ومفاسد الاحتلال وتشريع الفساد وتسليط الفاسدين والمفسدين ” واضاف سماحته ” علموا بهذا وتيقنوا حتى قالوا (بسم الدين باكونه الحرامية) “
 
وتابع المرجع الصرخي كلامه حول رشوة الـ 200 مليون دولار التي استلمها السيستاني بقوله ” اخذوا الرشا من المسؤولين الاميركان من الوزراء الاميركيين من القوات المحتلة من الحكومات الغربية من الحكومات الاميركية والغربية ، اقروا عليهم واعترفوا عليهم ولم يحركوا ساكنا ولم يعترضوا عليهم “
وبين المرجع الصرخي سبب وقوع مجزرة كربلاء في تموز 2014 بقوله ” نحن لم نقل شيئا الا من اجل ابنائنا الا من اجل عدم التغرير بإعزائنا ورميهم في حطب ومعارك لا ناقة لهم فيها ولا جمل من اجل مصالح دول شرقية وغربية مجاورة وغير مجاورة تأتي الفتوى فتخدع الناس وتغرر بالناس فتقتل الناس ” واضاف ” نبهنا الى هذا كلام مقابل كلام فتوى مقابل فتوى، تقيين رأي ، وقعت علينا مجزرة كربلاء التي نحن الان في ذكراها “
 
وبين المرجع الصرخي ان السيستاني وابنه ومعتمديه اشرفوا بإنفسهم على ذلك “بفتوى السيستاني بإمضاء السيستاني بقيادة السيستاني تحرك الجيش ، ويأتي الضباط الى السيستاني الى معتمد السيستاني الى ابن السيستاني الى مكتب السيستاني ، ينقلون لهم الخطط والتحركات العسكرية وما يحصل في المعسكرات وما يحصل من خطط على الارض من عمليات ، وقعت مجزرة في كربلاء بإمضائهم وبإشرافهم وبإيديهم ولم يحركوا ساكنا ولم يصدروا شيئا ولم يستنكروا بشيء لأنهم قادوا الجريمة ولأنهم اسسوا لها ولأنهم افتوا بها ”
وقال ” نحن قلنا هذه الفتوى هي تغرير بالشباب وتسليم الابناء الاعزاء الاحباب الشباب الصبيان الى قادة فاسدين والى محرقة والى صراع مصالح دول غير العراق ، وقعت علينا المجازر ومثلت بجثثنا وحرقنا وسحلنا وهدمت بيوتنا وسرقت اموالنا وحاجاتنا شردنا وطردنا “
 
وتساءل المرجع الصرخي عن سبب احجام السيستاني وسكوته لمن اتهمه بالرشا والعمالة خصوصا مراسلاته مع بول بريمر الاسبوعية ” والان اخذوا الرشا واعلن من اعطى الرشا وامتدح من اخذ الرشا واصدر الفتوى فاتهموا السيستاني بالرشا والعمالة، اذن لماذا لم يحرك السيستاني ساكنا امام من اتهمه بالرشا وبإخذ الرشا وبالعمالة وبالافتاء للمحتل وبتبادل الرسائل اسبوعيا مع حاكم الاحتلال ؟ “
واضاف سماحته ” لماذا لم يتحرك قانونا واعلاميا ولماذا لم يحاكم اولئك ولماذا لم يحرك قواته ومليشياته ضد اولئك المتهمين له بالعمالة واخذ الرشا ولماذا لم يطردوهم من البلد ؟ فقد قدر علينا وعلى الابرياء في كربلاء والابرياء في باقي المحافظات الغربية والشرقية والشمالية يحرك عليهم ويحشد عليهم ويقتل ويسلب وينهب “
ونبه المرجع الصرخي ان سبب سكوت السيستاني ان الجانب الامريكي يملكون عليه اضعاف ما صرحوا به من تهم وفضائع وفضائح ورشا وعمالة ومواقف مخزية بقوله “لماذا لم يفعل هذا مع من اتهمه بالعمالة وبإخذ الرشا لماذا سكت امامهم الا يدل هذا على انهم يملكون عليه اضعاف ما صرحوا به من تهم وفضائع وفضائح ورشا وعمالة ومواقف مخزية ولهذا لا يستطيع ان يتحدث وان يستنكر عليهم ولو بكلمة ؟؟ “
 
يذكر ان بعض القادة الاميركان وكذلك البريطانيين اكدوا ان السيستاني استلم 200 مليون دولار قبيل احتلال العراق 2003 وحدثت مراسلات اسبوعية حسبما جاء في مذكراتهم التي ملئت العالم مما تناقلتها وسائل اعلامية محلية واقليمية .