الصَّدْرُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى يُوسُف كَرَم وَإيمَان سُقْرَاط] مِن جَهْلِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر وَاضْطِرَابِه وَتَسَرُّعِهِ أَنَّهُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى [د.يُوسُف كَرَم] بِاتِّهَامِهِ بِـ [الكِذْبِ وَالحُكْمِ عَلَى الفَلَاسِفَةِ وَسُقْرَاط بِالإلْحَـ..ـاد]..وَالوَاقِعُ خِلَافُ ذَلِكَ جِدًّا، حَيْث أَسْهَبَ(يُوسُف كَرَم) فِي الحَدِيثِ عَن سُقْرَاط وإِيمَانِهِ فِي كِتَابِه((الفَلَْسفَة اليُونَانِيَّة))

الصَّدْرُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى يُوسُف كَرَم وَإيمَان سُقْرَاط]
مِن جَهْلِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر وَاضْطِرَابِه وَتَسَرُّعِهِ أَنَّهُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى [د.يُوسُف كَرَم] بِاتِّهَامِهِ بِـ [الكِذْبِ وَالحُكْمِ عَلَى الفَلَاسِفَةِ وَسُقْرَاط بِالإلْحَـ..ـاد]..وَالوَاقِعُ خِلَافُ ذَلِكَ جِدًّا، حَيْث أَسْهَبَ(يُوسُف كَرَم) فِي الحَدِيثِ عَن سُقْرَاط وإِيمَانِهِ فِي كِتَابِه((الفَلَْسفَة اليُونَانِيَّة))

[1]:[{اذْبَـ..ـحُوا لِي دِيكًا}؛شَطَحَاتُ سِـ..ـحْرٍ أَو نَقْصُ إِدْرَاك؟!..فَلَا يُوجَدُ ذَبْـ..ـح..وَيُوسُف كَرَم لَم يَذْكُرْ دِيكَ سُقْرَاط]

[2]:[{اِذْبَحُـ..ـوا لِي دِيكًا}..اضْطَرَبَ الصَّدْرُ فَاضْطَرَبَ الذَّكَاءُ الاصْطِنَاعِيّ ثُمَّ اعْتَذَر..وَقَد بَرِئَ يُوسُف كَرَم]

[3]:[الصَّدْرُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى يُوسُف كَرَم وَإيمَان سُقْرَاط]:

مِن جَهْلِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر وَاضْطِرَابِه وَتَسَرُّعِهِ أَنَّهُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى [د.يُوسُف كَرَم] بِاتِّهَامِهِ بِـ [الكِذْبِ وَالحُكْمِ عَلَى الفَلَاسِفَةِ وَسُقْرَاط بِالإلْحَـ..ـاد]..وَالوَاقِعُ خِلَافُ ذَلِكَ جِدًّا..حَيْثُ تَحَدَّثَ يُوسُفُ كَرَم عَن الفَلَاسِفَةِ وَإِيمَانِهِم..كَمَا أَنَّ يُوسُفَ كَرَم قَد أَسْهَبَ فِي الحَدِيثِ عَن سُقْرَاط وإِيمَانِهِ فِي كِتَابِه[الفَلَْسفَة اليُونَانِيَّة]

التَّفْصِيلُ فِي خُطُوَات:

1ـ مِن جَهْلِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر وَاضْطِرَابِه وَتَسَرُّعِهِ أَنَّهُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى [د.يُوسُف كَرَم]:
.بِاتِّهَامِهِ لِيُوسُف كَرَم بِـ [الكِذْبِ عَلَى الفَلَاسِفَةِ وَسُقْرَاط]!!!

2ـ بِحَسَبِ اطِّلَاعِي أَقُول…اللهُ يَشْهَدُ أَنَّ الأسْتَاذَ الفَيْلَسُوفَ يُوسُفَ كَرَم لَم يَكْذِبْ عَلَى سُقْرَاط وَلَم يَكْذِبْ عَلَى الفَلَاسِفَة..

3ـ مِن جَهْلِ الأُسْتَاذِ الصَّدْر وَاضْطِرَابِه وَتَسَرُّعِهِ أَنَّهُ قَد كَذَّبَ وَافْتَرَى وَتَعَدَّى عَلَى [د.يُوسُف كَرَم]:
.بِاتِّهَامِ الصَّدْرِ لِيُوسُف كَرَم بِـ [الحُكْمِ عَلَى الفَلَاسِفَةِ وَسُقْرَاط بِالإلْحَـ..ـادِ..وَإظْهَارِ الفَلَاسِفَةِ عَلَى أَنَّهُم مُلْحِـ..ـدُون]!!!

4ـ وَاللهُ يَشْهَدُ..أَنَّ يُوسُفَ كَرَم لَم يَحْكُمْ عَلَى سُقْرَاط وَالفَلَاسِفَةِ بِالإِلْحَـ..ـادِ..وَأَنَّ يُوسُفَ كَرَم لَمْ يُظْهِرْ سُقْرَاطَ وَالفَلَاسِفَةَ عَلَى أَنَّهُم مَلَاحِدَة

5ـ إنَّ الوَاقِعَ عَلَى خِلَافِ مَا قَالَهُ الصَّدْرُ جِدًّا…
.حَيْث تَحَدَّثَ الأُسْتَاذُ يُوسُفُ كَرَم عَن الفَلَاسِفَةِ وَثُبُوتِ إيمَانِهِم..فِي كِتَابِه[الفَلَْسفَة اليُونَانِيَّة]
.وَقَد أَسْهَبَ(يُوسُف كَرَم) فِي الحَدِيثِ عَن سُقْرَاط وإِيمَانِهِ..فِي كِتَابِه[الفَلَْسفَة اليُونَانِيَّة]

6ـ وَبِهَذَا يَثْبُتُ وَيَتَأَكَّدُ مَا قُلْنَاهُ وَكَرَّرْنَاهُ مِن جَهْلِ الأُسْتَاذِ الصَّدْرِ وَسَطْحِيَّةِ أَفْكَارِهِ وَاضْطِرَابِه وَتَسَرُّعِهِ في الكَلَامِ وَالأَحْكَامِ، وَثُمَّ الوُقُوع فِي المَهَالِكِ وَالفِتَن…
.أَسْأَلُ اللهَ(تَعَالَى) أَنْ يَرْحَمَ الأُسْتَاذَ الصَّدْر وَيَغْفِرَ لَه

7ـ المُرْفَق:
الصَّفْحَة(138) مِن [مَوَاعِظ وَلِقَاءَات\اللِّقَاء الصَّوْتِيّ الثَّانِي]..مَعَ التَوْضِيحِ بِالتَّخْطِيطِ وَالتَّلْوِين

المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….

#توحيدنا_توحيد_القران_والعتره