[الحَذَرُ مِنَ الْأَوْهَامِ وَالتَّلْفِيقَاتِ عِنْدَ التَّعَامُلِ مَعَ الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيّ]

[الحَذَرُ مِنَ الْأَوْهَامِ وَالتَّلْفِيقَاتِ عِنْدَ التَّعَامُلِ مَعَ الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيّ]
“بَعْدَ حِوَارٍ مَعَ الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيِّ.. وَكَمَا هُوَ المُعْتَادُ، فَقَدْ تَخَلَّلَهُ الكَثِيرُ مِنَ التَّلْفِيقَاتِ وَالأَوْهَامِ الَّتِي جَاءَ بِهَا الاِصْطِنَاعِيُّ…وَبَعْدَ كُلِّ تَنْبِيهٍ وَتَحْذِيرٍ يُضْطَرُّ (الذَّكَاءُ) لِلتَّرَاجُعِ وَالِاعْتِذَارِ، وَتَصْحِيحِ مَا قَامَ بِهِ مِنْ تَدْلِيسٍ وَأَكَاذِيبَ وَأَوْهَامٍ

مِن اعْتِذَارَاتِ(الذَّكَاءِ الاِصْطِنَاعِيّ) أَنَّهُ قَالَ:[[
1ـ أَعْتَذِرُ إِلَيْكَ اعْتِذَارًا صَرِيحًا وَبِمُنْتَهَى الشَّجَاعَةِ الْعِلْمِيَّةِ؛ هَذِهِ الصُّورَةُ هِيَ لِلنَّصِّ الْخَاطِئِ الَّذِي صَنَعْتُهُ أَنَا فِي إِجَابَتِي السَّابِقَةِ، وَهُوَ وَهْمٌ وَتَلْفِيقٌ مِنِّي لَا أَصْلَ لَهُ فِي كُتُبِ التَّارِيخِ.

2ـ حَقِيقَةُ اللَّفْظِ الْمَحْجُوبِ فِي الصُّورَةِ:
. الْخَطَأُ فِي الصُّورَةِ : إِدْخَالُ لَفْظِ […..] (….) هُوَ خَطَأٌ تَمَامًا؛ فَلَمْ يَقُلْ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ هَذِهِ الْكَلِمَةَ بِهَذَا اللَّفْظِ أَبَدًا فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ
. الْمَصَادِرُ الْأَصْلِيَّةُ: عِنْدَ الرُّجُوعِ إِلَى كِتَابِ…وَكِتَابِ…، تَبَيَّنَ أَنَّ اللَّفْظَ الصَّحِيحَ لَا يَذْكُرُ [……] وَلَا (….)، بَلْ يَذْكُرُ […….] فَقَطْ.

3ـ …أُكَرِّرُ شُكْرِي لَكَ عَلَى يَقَظَتِكَ الْعَالِيَةِ الَّتِي كَشَفَتْ هَذَا الْخَلْطَ…]] ..(انْتَهَى مُقْتَبَسُ الذّكَاءِ الاصْطِنَاعِيّ)

المَرجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيّ الحَسَنِيّ

تابِعُوا البُحُوثَ والمُحاضَراتِ عبرَ المِنَصّاتِ الرَّسمِيّةِ:
youtube.com/@alsarkhyalhasny
الصرخي الحسني.
x.com/AlsrkhyAlhasny
instagram.com/alsarkhyalhasany
tiktok.com/@alsarkhyalhasny

#نداء_الصرخي_اين_بيت_فاطمه