[[أَكْثَرُ مِن {35سَنَة} وَالسِّيسْتَانِيّ يَخْدَعُ أَتْبَاعَهُ وَالشِّيعَة..فَقَد صَوَّمَهُم يَوْمَ العِيدِ وَفَطَّرَهُم يَوْمَ رَمَضَان]…إنّ السِّيسْتَانِيّ..لَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ الأُفُقِ..وَلَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ البَلَدِ..وَمَعَ هَذَا يُصْدِرُ فَتْوَى ثُبُوتِ الهِـلَالِ عَامَّةً لِـجَمِيعِ البُلْدَان وَتَنْشُرُهَا مَوَاقِعُهُ وَوَكَالَاتُ الإِعُلَام

[[أَكْثَرُ مِن {35سَنَة} وَالسِّيسْتَانِيّ يَخْدَعُ أَتْبَاعَهُ وَالشِّيعَة..فَقَد صَوَّمَهُم يَوْمَ العِيدِ وَفَطَّرَهُم يَوْمَ رَمَضَان]…إنّ السِّيسْتَانِيّ..لَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ الأُفُقِ..وَلَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ البَلَدِ..وَمَعَ هَذَا يُصْدِرُ فَتْوَى ثُبُوتِ الهِـلَالِ عَامَّةً لِـجَمِيعِ البُلْدَان وَتَنْشُرُهَا مَوَاقِعُهُ وَوَكَالَاتُ الإِعُلَام

[أَكْثَرُ مِن {35سَنَة} وَالسِّيسْتَانِيّ يَخْدَعُ أَتْبَاعَهُ وَالشِّيعَة..فَقَد صَوَّمَهُم يَوْمَ العِيدِ وَفَطَّرَهُم يَوْمَ رَمَضَان]

الكَلَامُ فِي خُطُوَات:

1ـ إنّ السِّيسْتَانِيّ..لَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ الأُفُقِ..وَلَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ البَلَدِ..

2ـ صَرّح السِّيسْتَانِيّ بِأَنَّهُ لَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ الأُفُقِ، بِحَيْثُ أَنَّهُ خَالَفَ الشِّيَاعَ بَل خَالَفَ الإجْمَاعَ الشِّيعِيَّ(بِاسْتِثْنَاء السِّيسْتَانِيّ) وَخَالَفَ الشِّيَاعَ العَالَمِيّ فِي ثُبُوتِ الهِلَال…وَبَرَّرَ ذَلِكَ بِأَنَّ المَرَاجِعَ اعْتَمَدُوا عَلَى وَحْدَةِ الأُفُقِ فِي ثُبُوتِ الهِلَال…فَالسِّيسْتَانِيّ لَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ الأُفُقِ وَإلَّا لَثَبَتَت عِنْدَهُ الرُّؤْيَةُ كَمَا ثَبَتَت عِنْدَ المَراجِعِ الشِّيعَة، فَفِي مَوْقِعِهِ سُؤَالٌ وَجَوَاب:
ـ السُّؤال: ألَم يَكُن هُنَاكَ شِيَاعٌ عَالَمِيٌّ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ العِيدِ فِي هَذَا العَام؟ فَلِمَاذَا لَم يَأْخُذْ بِه سَمَاحَةُ (السِّيسْتَانِي)؟..أَلَيْسَ احْتِيَاطُ سَمَاحَتِهِ فِي أَمْرِ الهِلَالِ زَائِدًا عَلَى الحَدّ؟ أَلَا يَخْشَى أَن يَصُومَ النَّاسُ بِسَبَبِ ذَلِكَ فِي يَوْمِ العِيد؟..أَلَيْسَ مِن الأَجْدَر أَن يَحْتَاطَ سَمَاحَتُهُ فِي مَسْأَلَةِ الهِلَالِ لِكَي يَرْجِعَ النَّاسُ إلَى غَيْرِهِ مِن المَرَاجِعِ وَيَرْتَفِعَ الحَرَجُ عَن المُؤْمِنِينَ وَلَا يَحْدُثَ الهَرَجُ وَالمَرَجُ فِي الأُسْرَةِ الوَاحِدَة؟ فَإنَّ كِبَارَ السِّنِّ يُقَلِّدُونَ الخُوئِيّ وَأَبْنَاؤُهُم يُقَلِّدُونَ سَمَاحَتَهُ، فَنَرَى الآبَاءَ يُفْطِرُونَ وَالأبْنَاءَ يَصُومُون!!
ـ الجَوَاب: عَن أَيّ شِيَاعٍ عَالَمِيّ تَتَحَدَّث؟!…لَعَلّكَ لَا تَعْلَمُ أنَّ مُعْظَمَ المَرَاجِعِ الّذِينَ أَثْبَتُوا الهِلَالَ فِي لَيْلَةِ الجُمُعَة إنَّّمَا اعْتَمَدُوا عَلَى ثُبُوتِ رُؤْيَتِهِ فِي أسْترَالْيَا وَأفرِيقْيَا بِنَاءً مِنْهُم عَلَى القَوْلِ بِوَحْدَةِ الآفَاق، وَبَعْضُهُم اعْتَمَدَ عَلَى كِفَايَةِ رُؤْيَتِهِ بِالتِّلِسْكوب، وَبَعْضُهُم بِنَاءً عَلَى اعْتِبَارِ حُكْمِ الحَاكِمِ الشَّرْعِيّ فِي الهِلَال، وَسَمَاَحةُ(السِّيسْتَانِيّ) لَا يَرَى شَيْئًا مِن ذَلِك.

3ـ الخَوْفُ وَالاضْطِرَابُ وَاضِحٌ فِي كَلَامِ السِّيسْتَانِيّ فِي أَجْوِبَتِهِ عَلَى الاسْتِفْتَاءَات…وَيَصِلُ اضْطِرَابُهُ إلَى القَوْلِ بِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ تَحْدِيدُ وَحْدَةِ الأُفُقِ بَيْنَ بَلَدَين!!! وَالتَّفْصِيلُ فِي الخُطُوَاتِ اللَّاحِقَة

4 ـ تَارَةً، يُشِيرُ السِّيسْتَانِيُّ إِلَى وَحْدَةِ الأُفَقِ..كَمَا فِي جَوَابِه عَلَى سُؤَال: مَا حُكْمُ الهِلَالِ الَّذِي يَثْبُتُ فِي مَكَانٍ دُونَ غَيْرِه؟..فَقَال{لِكُلِّ مَكَانٍ حُكْمُهُ إلَّا إذَا ثَبَتَتَ وَحْدَةُ المَكَانَيْنِ فِي الأُفُق}…وَسَنَرَى أَنَّ جَوَابَهُ فِيهِ خِدَاعٌ لِلقَارِئِ كَي لَا يُظْهِرَ السِّيسْتَانِيُّ نَفْسَهُ أنَّهُ يُخَالِفُ العُلَمَاءَ المُجْتَهِدِينَ!!

5ـ فِي جَوَابٍ آخَر بَدَأ السِّيسْتَانِيُّ يَهْرُبُ مِن وَحْدَةِ الأُفُقِ فَصَارَ يَتَحَدَّثُ عَن شُرُوطٍ وَقُيُودٍ لِوَحْدَةِ الأُفُق…
. وَقَد سُئِلَ:هَل يُوجِبُ ثُبُوتُ الهِلَالِ فِي بَلَدٍ ثُبُوتَهُ فِي الآخَر أَم يُشْتَرَطُ اتّفَاقُ الأُفُق؟
. فَأَجَابَ السِّيسْتَانِيّ:{يُشْتَرَطُ الاتِّفَاقُ فِي الأُفُقِ بِمَعْنَى كَوْنِ الرُّؤْيَةِ فِي البَلَدِ الأَوَّّلِ مُسْتَلْزِمَةً لِلرُّؤْيَةِ فِي البَلَدِ الثَّانِي لَوْلَا المَانِعُ مِن سَحَابٍ أَو جَبَلٍ أَو نَحْوِهِمَا، وَيَتَحَقَّقُ ذَلِكَ فِيمَا إذَا كَانَ الهِلَالُ فِي الثّانِي وِفْقَ الحِسَابَاتِ الدَّقِيقَةِ الفَلَكِيَّة بِمُوَاصَفَاتٍ أَفْضَل أَو مُمَاثِلَةٍ لِمَا كَانَ عَلَيْهِ فِي البَلَدِ الأَوَّلِ مِن حَيْثُ الحَجْم وَالارْتِفَاع عَن الأُفُقِ وَقْتَ الغُرُوبِ وَالبُعْدِ الزَّاوِيّ عَن الشَّمْس}…
. هُنَا اضْطِرَابُ السِّيسْتَانِيّ وَاضِحٌ..مِن حَيْثُ إنَّهُ إذَا تَوَفَّرَت شُرُوطُ الرُّؤْيَة فِي البَلَدِ الثَّانِي فَإِنَّهُ تَثْبُتُ الرُّؤْيَةُ بِالمُشَاهَدَة وَهُوَ ثُبُوتٌ مُسْتَقِلٌّ فَلَا حَاجَةَ لِوَحْدَةَ الأُفُقِ فِي المَقَام!!! خَاصَّةً، أَنَّ السِّيسْتَانِيّ يَشْتَرِطُ الرُّؤْيَةَ بِالعَيْنِ المُجَرَّدَةِ وَلَا يَعْتَمِدُ الأَجْهِزَةَ البَصَرِيَّة..إضَافَةً لِرَفْضِهِ ثُبُوتَ الهِلَالِ بِالحِسَابَاتِ الفَلَكِيَّة…فَإِذَن كَيْفَ التَجَأَ السِّيسْتَانِيّ، فِي الجَوَابِ، إلَى الفَلَكِ وَالحِسَابَاتِ الفَلَكِيَّةِ الَّتِي يَرْفِضُهَا حَيْثُ قَالَ؛{وَيَتَحَقَّقُ ذَلِكَ فِيمَا إذَا كَانَ الهِلَالُ فِي الثّانِي وِفْقَ الحِسَابَاتِ الدَّقِيقَةِ الفَلَكِيَّة بِمُوَاصَفَاتٍ أَفْضَل..}؟!!

6ـ وَفِي جَوَابٍ آخَر، اشْتَرَطَ السِّيسْتَانِيُّ تَقَارُبَ خُطُوطِ العَرْضِ، بِحَيْثُ لَو كَانَ الفَرْقُ فِي شُرُوقِ الشَّمْسِ بَيْنَ البَلَدَيْنِ نَحْوَ سَاعَةٍ فَإنَّ السِّيسْتَانِيّ لَا يَعْتَبِرُهُمَا مُتَّحِدَيْنِ فِي الأُفُق..
ـ جَاءَهُ سُؤالٌ:{إذَا كَانَ بَيْنَ البَلَدَيْنِ نَحْوَ سَاعَةٍ أَو أَكْثَرَ فِي طُلُوعِ الشَّمْسِ وَغُرُوبِهَا فَهَل يُعْتَبَرُ أفُقُهَا فِي الهِلَالِ وَاحِداً أَمْ لَا؟}..
ـ فَأَجَابَ السِّيسْتَانِيّ: لَا يُعْتَبَرَانِ مُتّحِدَيْنِ فِي الأُفُق..نَعَم، رُؤْيَةُ الهِلَالِ فِي البَلَدِ مُلَازِمَةٌ عَادَةً لِرُؤْيَتِهِ،(لَوْلَا المَوَانِع)، فِي البُلْدَانِ الَّتِي تَقَعُ عَلَى الغرْبِ مِنْهُ مَعَ تَقَارُبِهَا فِي خُطُوطِ العَرْض..}

7 ـ وَفِي مَقَامٍ آخَر نَجِدُ السِّيسْتَانِيَّ قَد نَفَى إمْكَانِيَّةَ تَحْدِيدِ وَحْدَةِ الأُفُق..وَصَارَ يَشْتَرِطُ وَيُقَيِّدُ وَحْدَةَ الأُفُقِ بِأَن يَكُونَ البَلَدَانِ مُتَقَارِبَيْنِ فِي خُطُوطِ العَرْضِ بِمِقْدَارِ دَرَجَةٍ أَو دَرَجَتَيْنِ دُونَ الزِّيَادَة!!!
ـ فِي سُؤَال: هَل يُمْكِنُ تَحْدِيدُ المَدَى الَّذِي نَسْتَطِيعُ أنْ نَقُولَ فِيهِ عَن مَنْطَقَتَيْنِ أَنَّهُمَا مُتَوَافِقَتَانِ فِي الأُفُق؟
كَانَ جَوَابُ السِّيسْتَانِيّ: لَا يُمْكِنُ تَحْدِيدُ ذَلِكَ بِصُورَةٍ مَضْبُوطَةِ، نَعَم، إذَا كَانَ بَلَدُ المُكَلَّفِ فِي غَرْبِيِّ بَلَدِ الرُّؤْيَةِ وَكَانَا مُتَقَارِبَيْنِ فِي خُطُوطِ العَرْضِ، [بِأَنَ لَم يَخْتَلِفَا إلّا بِدَرَجَةٍ أَو دَرَجَتَيْنِ]، تَكْفِي الرُّؤْيَة لِبَلَدِه أَيْضًا!!!!!!

8 ـ وَمَرَّة أُخْرَى يُؤَكِّدُ السِّيسْتَانِيُّ المَعْنَى السَّابِقَ فِي شَرْطِ تَقَارُبِ البَلَدَيْنِ لِتَحَقُّقِ وَحْدَةِ الأُفُقِ..
ـ فَفِي مَوْقِعِ السِّيسْتَانِيّ:
سُؤَال: جَاءَ فِي كِتَابِ الفِقْهِ لِلْمُغْتَرِبِينَ المَسْألَة ١١٣:{{(إذَا ثَبَتَ الهِلَالُ فِي الشَّرْقِ فَهَل يَثْبُتُ عِنْدَنَا فِي الغَرْبِ؟)..وَكَانَ الجَوَابُ مِن سَمَاحَتِكُم(السِّيسْتَانِيّ): (إذَا ثَبَتَ الهِلَالُ فِي الشَّرْقِ فَهُوَ ثَابِتٌ لِلْغَرْبِ أَيْضًا، مَعَ عَدَمِ ابْتِعَادِ المَكَانَيْنِ فِي خُطُوطِ العَرْضِ كَثِيرًا)}}

9ـ قُلْنَا إنَّ السِّيسْتَانِيَّ لَا يَعْتَمِدُ عَلَى الحِسَابَاتِ الفَلَكِيَّةِ فِي ثُبُوتِ الهِلَال..كَمَا أَنَّهُ لَا يَأْخُذُ بِالرُّؤْيَةِ المُسَلَّحَِةِ بِالأَجْهِزَةِ البَصَرِيَّة…فَفِي مَوْقِعِ السِّيسْتَانِي سُجِّلَ:
ـ السُّؤَال: سَبَقَ أَن سُئِلَ سَيِّدُنَا المَرْجِعُ (السِّيسْتَانِيّ) عَمَّا إذَا رُئِيَ الهِلَالُ بِالتّلِسْكوب (المِنْظَار) وَحَصَلَ اليَقِينُ لِلرَّائِي بِكَوْنِهِ هِلَالًا، وَلَكِن لَم يُمْكِنْ رُؤْيَتُهُ بِالعَيْنِ المُجَرَّدَةِ، فَهَل يَعْتَدُّ الرَّائِي بِهَذِهِ الرُّؤْيَةِ؟..وَهَل يَعْتَدُّ بِهَا غَيْرُه أَم لَا؟
ـ فَأَجَابَ (السِّيسْتَانِي): لَا عِبْرَة بِرُؤْيَةِ الهِلَالِ بِالعَيْنِ المُسَلَّحَةِ سَوَاء بِالنِّسْبَةِ إلَى الرَّائِي وَغَيْرِه.

10ـ مَرَّة أُخْرَى يُؤَكِّدُ السِّيسْتَانِيُّ أَنَّهُ، فِي ثُبُوتِ الهِلَالِ، يَعْتَمِدُ فَقَط عَلَى الرُّؤْيَةِ بِالعَيْنِ المُجَرَّدَة، وَكَمَا هُوَ مُثَبَّتٌ فِي مَوْقِعِه:
ـ السُّؤَال: لِمَاذَا لَا نَتَّبِعُ التِّقَنِيَّةَ العِلْمِيَّة (أَقْصِدُ الأَجْهِزَة فِيمَا يَخُصُّ رُؤْيَة الهِلَالِ فِي الأَعْيَادِ وَبِدَايَاتِ الأَشْهُر) وَنَعْتَمِدُ الرُّؤْيَةَ بِالعَيْنِ المُجَرَّدَة؟
ـ الجَوَاب: لِأَنَّ المُسْتَفَادَ مِن النُّصُوصِ الشَّرْعِيَّةِ أَنَّ العِبْرَةَ فِي دُخَولِ الشَّهْرِ القَمَرِيِّ بِوُجُودِ الهِلَالِ فِي الأُفُقِ عِنْدَ غُرُوبِ الشَّمْسِ بِدَرََجَةٍ مِن الارْتِفَاعِ وَالإضَاءَةِ، بِحَيْثُ يَكُونُ قَابِلًا لِلرُّؤْيَةِ بِالعَيْنِ المُجَرَّدَةِ الاعْتِيَادِيَّةِ لَوْلَا المَوَانِع.

11ـ مِمَّا سَبَقَ اتَّضَحَ مَعْنَى وَتَمَامِيَّةُ قَوْلِنَا بِأَنَّ السِّيسْتَانِيَّ لَا يَقُولُ بِوَحْدَةِ البَلَد..وَهُنَا عِنْدَنَا شَاهِدٌ وَدَلِيلٌ مِن مَوْقِعِ السِّيسْتَانِيّ وَأَجْوِبَةِ السِّيسْتَانِيّ..فَفِي سُؤَالٍ عَن أسْترَالْيَا وَرُؤْيَةِ الهِلَالِ فِيهَا، نَجِدُ جَوَابَ السِّيسْتَانِيّ وَاضِحًا فِي نَفْيِ وَحْدَةِ البَلَدِ، وَوَاضِحًا فِي أَنَّ الرُّؤْيَةَ لَا تَثْبُتُ فِي البَلَدِ الوَاحِدِ حَتَى لَو ثَبَتَت الرُّؤيَةُ فِي بَعْضِ مَنَاطِقِ البَلَد:
ـ السُّؤَال: مَا هِيَ المَنَاطِقُ المُتّحِدَةُ مَع أسْترَالْيَا فِي الأَفَقِ حَتَّّى يُمْكِنُ أَن تَكُونَ لَنَا مَرْجِعًا فِي ثُبُوتِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَان المُبَارَك وَبَقِيَّةِ أَشْهُرِ السَّنَة؟
ـ الجَوَاب: أسْترَالْيَا أَرْضٌ وَاسِعَةٌ وَقَد لَا تَتَّحِدُ مَنَاطِقُهَا فِي الأُفُق فَضْلاً عَن اتِّحَادِهَا مَعَ مَنَاطِق أُخْرَى فِي ذَلِك..وَعَلَيْكُم بِالتَّحَقُّقِ مِن رُؤْيَةِ الهِلَالِ فِي مَكَانِ تَوَاجُدِكُم..فَإِن لَم تَثْبُتْ رُؤْيَتُهُ فَأَكْمِلُوا الشَّهْرَ ثَلَاثِينَ يَوْمًا..

12ـ وَمَعَ كُلِّ ذَلِكَ فَإِنَّ اَلسِّيسْتَانِيَّ يُصْدِرُ فَتَاوَى ثُبُوتِ الهِـلَالِ عَامَّةً لِـجَمِيعِ البُلْدَان وَتَنْشُرُهَا مَوَاقِعُهُ وَوَكَالَاتُ الإِعُلَام!!!

13ـ وَبِهَذَا الخِدَاعِ مِن السِّيسْتَانِيّ..وَمُنْذُ أَكْثَرَ مِن [35سَنَة] فَإِنَّ السِّيسْتَانِيّ، فِي كُلِّ سِنِة، قَد جَعَلَ أَتْبَاعَهُ وَالشِّيعَةَ يَصُومُونَ يَوْمَ عِيدِهِم وَيُفْطِرُونَ وَيَتْرُكُونَ الصِّيَامَ يَوْمَ رَمَضَان!!!


المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny
….

#العلماء_امضوا_تكفير_معاويه