[أَبُو رَغِيف يَرْتَزِقُ أَكْثَرَ مِن رَغِيفٍ بِمَنْشُورٍ وَاحِد..دَجَلُ العَمَائِم] أَبُو رَغِيف يَبْحَثُ عَن الرَّغِيف..يُعَرِّضُ بِعَدَمِ اجْتِهَادِ مُجْتَبَى الخَامَنَئِيّ إرْضَاءً لِأَوْلِيَاءِ نِعْمَتِهِ الفَضَائِيَّاتِ وَمُمَوِّلِيهَا..وَ يَتَمَلَّقُ لِلسِّيسْتَانِيّ بِكِذْبَةٍ غَبِيَّةٍ لِـصَالِحِ مُحَمَّد رِضَا؛{لَهُ إحَاطَة وَاسْتِيلَاء عَلَى قَوَاعِدِ أُصُولِ الفِقْهِ وَتَفْصِيلَاتِهَا وَتَمَاهِيَاتِهَا}..فَيَا أَيُّهَا المُرْتَزِق يَا رِحِيم الكَذَّاب الأَشِر ..مَتَى أَعْطَى مُحَمَّد رِضَا(السِّيسْتَانِيّ) بَحْثًا أُصُو لِـيًّا حَتَّى قَيَّمْتَهُ بِهَذَا التَّقْيِيمِ الخُرَافِيّ الـكَاذِب؟!!أَيُّهَا الدَّجَّال!!مَتَى يَتَطَهَّرُ المُجْتَمَعُ مِن قَذَارَاتِكُم؟!!

[أَبُو رَغِيف يَرْتَزِقُ أَكْثَرَ مِن رَغِيفٍ بِمَنْشُورٍ وَاحِد..دَجَلُ العَمَائِم]
أَبُو رَغِيف يَبْحَثُ عَن الرَّغِيف..يُعَرِّضُ بِعَدَمِ اجْتِهَادِ مُجْتَبَى الخَامَنَئِيّ إرْضَاءً لِأَوْلِيَاءِ نِعْمَتِهِ الفَضَائِيَّاتِ وَمُمَوِّلِيهَا..وَ يَتَمَلَّقُ لِلسِّيسْتَانِيّ بِكِذْبَةٍ غَبِيَّةٍ لِـصَالِحِ مُحَمَّد رِضَا؛{لَهُ إحَاطَة وَاسْتِيلَاء عَلَى قَوَاعِدِ أُصُولِ الفِقْهِ وَتَفْصِيلَاتِهَا وَتَمَاهِيَاتِهَا}..فَيَا أَيُّهَا المُرْتَزِق يَا رِحِيم الكَذَّاب الأَشِر ..مَتَى أَعْطَى مُحَمَّد رِضَا(السِّيسْتَانِيّ) بَحْثًا أُصُو لِـيًّا حَتَّى قَيَّمْتَهُ بِهَذَا التَّقْيِيمِ الخُرَافِيّ الـكَاذِب؟!!أَيُّهَا الدَّجَّال!!مَتَى يَتَطَهَّرُ المُجْتَمَعُ مِن قَذَارَاتِكُم؟!!

1ـ السَّيِّد أَبُو رَغِيف اللَّادِينِيّ المَدَنِيّ العِلْمَانِيّ الدِّيمُقْرَاطِيّ..قَد كَتَبَ فِي مَنْشُورِهِ كَلَامًا سَطْحِيًّا مُتَهَافِتًا زَعَمَ أَنَّهُ ((بَحْث فِي المَرْجَعِيَّة العَامَّة))!!

2ـ مَن يَقْرَأُ مَا كَتَبَهُ أَبُو رَغِيف يَكْتَشِفُ أَنَّهُ لَم يَفْهَم أَبْجَدِيَّاتِ مَرْحَلَةِ المُقَدِّمَات الحَوْزَوِيَّة أَو أَنَّهُ لَم يَحْضُرْ وَلَم يَلْتَحِقْ بِحَوْزَةٍ أَصْلًا !!!

3ـ يَا أَبَا رَغِيف..إنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُدَارِيَ رَغِيفَكَ وَخُبْزَتَكَ..وَتُمَجِّدَ مُحَمَّد رِضَا(السِّيسْتَانِيّ) وَتَدْعُوَ لاجْتِهَادِهِ وَمَرْجَعِيَّتِهِ فِي تَنَافُسِهِ وَصِرَاعِهِ مَعَ الآخَرِينَ..فَهَذَا شَأْنُكَ وَلَكَ الخِيَار..وَهَذَا هُو حَالُ وَسُلُوكُ كُلِّ العَمَائِم إلّا النَّادِر الأَنْدَر !!!

4ـ يَا أَبَا رَغِيف عَلَى رَاحَتِكَ..احْجِزْ لِنَفْسِكَ مَقْعَدًا عَلَى مَائِدَةِ دُولَارَاتِ مُؤَسَّسَاتِ السِّيسْتَانِي..
.وَلَكِن لِمَاذَا تُقْحِم مُجْتَبَى الخَامَنَئِيّ فِي المَوْضُوع؟؟!!

5ـ أبُو رَغِيف زَعَمَ أَنَّهُ قَد فَصَلَ وَفَصَّلَ بَيْنَ وِلَايَةِ الفَقِيهِ وَبَيْنَ وِلَايَةِ السِّيسْتَانِيّ الحِسْبِيَّة المَالِيّة..
.لَكِن..المَفْرُوضُ أَنَّ مُجْتَبَى الخَامَنَئِيّ غَيْرُ دَاخِلٍ فِي المُنَافَسَةِ عَلَى المَرْجَعِيَّة ضِدّ مُحَمَّد رِضَا..فَلِمَاذَا أَقْحَمْتَ مُجْتَبَى فِي المَنْشُور ؟!!

6ـ تَحَدَّثَ أَبُو رغِيف وَذَكَرَ :[شَرَائِط الإِفْتَاء وَالتَّقْلِيد]!! وَذَكَرَ؛[الوَلِيّ الفَقِيه الجَامِع لِشَرَائِطِ الاجْتِهَاد وَالتَّقْلِيد]!!…وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّ الكَلَامَ الدَّائِرَ المُشَاعَ الآن هُوَ حَوْلَ عَدَمِ اجْتِهَادِ مُجْتَبَى الخَامَنَئِيّ..وَهَذَا أسْلُوبٌ وَاضِحٌ فِي التَّعْرِيضِ وَالتَّنْكِيلِ بِمُجْتَبَى المُرْشِدِ الجَدِيدِ لِإيرَان!!!

7ـ بِلِحَاظِ تَوْقِيتِ المَنْشُورِ الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّهُ جَاءَ بَعْدَ الإعْلَان عَن اخْتِيَارِ مُجْتَبَى بَدَلَ أَبِيه..وَعَلَى هَذَا الفَرْضِ أَقُول: يَتَأَكَّدُ التّعْرِيضُ وَالتَّنْكِيل..بِالالْتِفَاتِ إلَى أَنَّ أَبَا رَغِيف لَم يَذْكُرْ مُجْتَبَى فِي كَلَامِهِ أصْلًا..وَقَد اكْتَفَى فَقَط بِوَضْعِ صُورَةِ مُجْتَبَى مَعَ مُحَمَّد رِضَا في المَنْشُور..وَهَذَا وَاضِحٌ فِي التَّعْرِيضِ وَالتَّنْكِيلِ بِمُجْتَبَى وَإيرَان!!!

8ـ لَا يَخْفَى عَلَى النَّبِيهِ..أَنَّ الغَرَضَ وَاضِحٌ فِي أَنَّ أبَا رَغِيف قَد سَعَى لِاسْتِرْضَاءِ مَصَادِرِ رِزْقِهِ مِن الفَضَائِيَّاتِ وَالدَّاعِمِينَ وَدُوَلِهِم المُنَافِسَةِ لِإيرَان وَالمُعَادِيَةِ لَهَا !!!

9ـ يَا أبَا رَغِيف..أَنَا أَزْعُمُ أَنَّكَ شَيْطَانٌ مُحْتَالٌ كَذَّابٌ أَشِر إِذَا لَم تُثْبِتْ صِدْقَ كَلَامِكَ فِي أَنَّ مُحَمَّد رِضَا السِّيسْتَانِيّ كَانَ قَد أَعْطَى بَحْثًا أصُولِيًّا عَالِيًا فِي التِّسْعِينِيَّات..وَكُنْتَ أنْتَ تَحْضُرُ بَحْثَهُ الأُصُولِيّ وَعَلَى أَسَاسِهِ قَد حَكَمْتَ بِاجْتِهَادِهِ وَقُلْتَ؛{..لَهُ إحَاطَةٌ وَاسْتِيلَاء عَلَى قَوَاعِدِ أُصُولِ الفِقْهِ وَتَفْصِيلَاتِهَا وَتَمَاهِيَاتِهَا}..

10ـ قَالَ أبُو رَغِيف:{عَلَى أَن يَتَمَتَّعَ كِلَا الفَرِيقَيْنِ بِشَرَائِطِ الإِفْتَاءِ وَالتَّقْلِيدِ عَلَى وَجْهٍ يَتَسَالَمُ عَلَيْهِ الخُبَرَاءُ مِن فُضَلَاءِ الحَوْزَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّذِينَ بَلَغُوا مَا يُؤَهِّلُهُم مَا يُعْتَدُّ بِهِ عِلْمِيًّا وَحَسَب مُعْطَيَاتِ البَحْثِ الفِقْهِيّ وَالأُصُولِيّ}!!
.الكَلَامُ غَيْرُ دَقِيق..وَيَهِمُّنِيّ مِنْهُ قَوْلُكَ{وَحَسَب مُعْطَيَاتِ البَحْثِ الفِقْهِيّ وَالأُصُولِيّ}..
.وَمَا دُمْتَ مِن {الخُبَرَاءُ مِن فُضَلَاءِ الحَوْزَاتِ العِلْمِيَّةِ الَّذِينَ بَلَغُوا مَا يُؤَهِّلُهُم مَا يُعْتَدُّ بِهِ عِلْمِيًّا} وَمِن المُتَفَلْسِفِينَ العَبَاقِرَة!! وَأَنَّكَ فَلْتَةُ زَمَانِكَ..فَإنِّي أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ تُثْبِتَ لَنَا اجْتِهَادَ السِّيسْتَانِيّ الأَب قَبْلَ أَنْ تَشْهَدَ لِابْنِ السِّيسْتَانِيّ بِالاجْتِهَاد…
.وَلَكِنْ، لَا تَنْسَ يَا أَبَا رَغِيف فِي أَن تَكُونَ شَهَادَتُكَ لِلسِّيسْتَانِي الأَب..بِحَسَبِ مُعْطَيَاتِ بَحْثِ السِّيسْتَانِيّ الفِقْهِيّ وَالأُصُولِيّ..

11ـ وَيَا مُحْتَرَم يَا أَبَا رَغِيف..تَكُونُ مُتَفَضِّلًا عَلَيْنَا لَو جَلَبْتَ لَنَا مَطْبُوعَاتِ أَو صَوْتِيَّاتِ بُحُوثِ السِّيسْتَاني(الأَب) الفِقْهِيّة وَالأصُولِيّة !!!

12ـ العَمَائِمُ شَيَاطِين بِهَيْئَةِ بَشَر قَد أَفْسَدُوا فِي الأَرْضِ وَدَمَّرُوا البِلَادَ وَأَضَلُّوا العِبَادَ..
.فَمَتَى يَتَحَرَّرُ المُجْتَمَعُ مِن الدَّجَلِ وَالشَّعْوَذَةِ وَالقَذَارَات وَمِن قَبْضَةِ عَمَائِمِ الكَهَنُوت؟!!

13ـ وَلِذَلِكَ قُلْتُ:
.[أَبُو رَغِيف يَرْتَزِقُ أَكْثَرَ مِن رَغِيفٍ بِمَنْشُورٍ وَاحِد..دَجَلُ العَمَائِم]
.أَبُو رَغِيف يَبْحَثُ عَن الرَّغِيف..يُعَرِّضُ بِعَدَمِ اجْتِهَادِ مُجْتَبَى الخَامَنَئِيّ إرْضَاءً لِأَوْلِيَاءِ نِعْمَتِهِ الفَضَائِيَّاتِ وَمُمَوِّلِيهَا..وَ يَتَمَلَّقُ لِلسِّيسْتَانِيّ بِكِذْبَةٍ غَبِيَّةٍ لِـصَالِحِ مُحَمَّد رِضَا؛{لَهُ إحَاطَة وَاسْتِيلَاء عَلَى قَوَاعِدِ أُصُولِ الفِقْهِ وَتَفْصِيلَاتِهَا وَتَمَاهِيَاتِهَا}..فَيَا أَيُّهَا المُرْتَزِق يَا رِحِيم الكَذَّاب الأَشِر ..مَتَى أَعْطَى مُحَمَّد رِضَا(السِّيسْتَانِيّ) بَحْثًا أُصُو لِـيًّا حَتَّى قَيَّمْتَهُ بِهَذَا التَّقْيِيمِ الخُرَافِيّ الـكَاذِب؟!!أَيُّهَا الدَّجَّال!!مَتَى يَتَطَهَّرُ المُجْتَمَعُ مِن قَذَارَاتِكُم؟!!

المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ

البث المباشر: ( 11 ) مساء

www.youtube.com/@Alsarkhyalhasny