مَـآسِي الحَـوْزَة…أَشْهُـرٌ فِي بَـرَّانِي الأُسْـتَاذ الصَّـدْر: المحاضرة الأولى + المحاضرة الثانية

 [مَـآسِي الحَـوْزَة…أَشْهُـرٌ فِي بَـرَّانِي الأُسْـتَاذ الصَّـدْر] 

قَالَ(الْعَـلِيمُ الْحَكِيمُ):

. {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَـلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[الأعراف(176)]

. {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}[يوسف(111)]

أَتَوَكَّل عَلَى اللهِ وَبِهِ أَسْتَعِـين :

[مَـآسِي الحَـوْزَة…أَشْهُـرٌ فِي بَـرَّانِي الأُسْـتَاذ الصَّـدْر]

سَـنَـوَاتُ الحَـوْزَةِ سَـنَوَاتُ المَآسِي، سَنَوَاتٌ مُـكْـتَـظَّـة ٌ بِـالمَـآسِـي وَالآلَام، المُـقْـتَـرِنَـةِ بِـالحَـسَـدِ وَالـمَـكْـرِ وَالـغَـدْرِ، مَـعَ الـدَّجَـلِ وَالـنِّـفَـاقِ وَالـرِّيَـاءِ، الـمَـشْـفُـوعَـةِ بِـالـتَّـسَـلُّـطِ وَالسُّـمْـعَـة وَالـجَـاهِ وَحُـبِّ الـمَـال!!

وَالكَلَامُ فِي أُمُور:

 [الأَوَّل]ـ[العِلْمُ..بَيْنَ..جَهْلٍ وَطَاغُوتٍ وَمَوْطِنِ الشَّيْطَان]: 

مَعَـانٍ كَثِيرَةٌ مُـثَـارَةٌ وَحَـاضِـرَةٌ فِـي الأَذْهَـانِ، مِنْهَا:

أَوَّلًا ـ العِـلْـمُ وَالعَـمَلُ دِيـنٌ وَطَـاعَـة ٌ وَكَـمَالٌ وَخَـيْـرٌ، وَهُـوَ وَاجِـبٌ وَإلْـزَامٌ، فِي كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَان:

أـ قَالَ أمِيرُ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَام):{أَیُّهَا النَّاسُ، اعْـلَمُـوا أَنَّ کَـمَالَ الدِّینِ (وَرَأسَ الطَّاعَةِ للهِ) طَـلَـبُ الْعِـلْـمِ وَالْعَـمَـلُ‌ بِـهِ}

[أعْلَام الدِّين للديلمي، الکافی(1)للكليني، مشكاة الأنوار للطبرسي، معالم الدين للشيخ السعيد، وسائل الشيعة(18)للعاملي، البحار(1)، مرآة العقول(1)للمجلسي، الفوائد المدنيّة للأسترآبادي، الکشف الوافي للشيرازي، الدرّ المنظوم للعاملي، ميزان الحكمة(2)للريشهري، اصطلاحات الأصول للمشكيني، مستدرك سفينة البحار(9)للنمازي، موسوعة العقائد الاسلاميّة(2)للريشهري، الشيخ محمد)]

بـ ـ قَالَ النَّبِيُّ الأَمِينُ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم):{إذَا أَرَادَ اللّهُ بِـقَـومٍ شَـرًّا أَكْـثَـرَ جُـهَّـالَـهُم، وأَقَـلَّ فُـقَـهَـاءَهُـم، فَـإِذَا تَـكَـلَّـمَ الجاهِـلُ وَجَـدَ أَعْـوَانًـا، وَإِذا تَـكَـلَّـمَ الفَـقِـيهُ قُـهِـرَ}

[موسوعة ميزان الحكمة(4)للريشهري، كنز العمال(10)، الجامع الصغير(1)للسيوطي]

ثانيًا ـ العَـالِـمُ الهَـالِـكُ؛ تَـارِكٌ لِلْعِـلْـمِ، مُـحِـبٌّ لِلدُّنْـيَـا، مُـتَّـهَـمٌ عَـلَى الدِّينِ، يَـتَـأَذَّى أَهْـلُ النَّـارِ مِـن رِيـحِـهِ!! ‌

اللَّهُمَّ ‌أَجِـرْنَـا مِنَ الـنَّـار..اللَّهُمَّ وَفِّـقْـنَا وَسَـدِّدْنَا وَاجْعَـلْـنَا مِنَ العُـلَمَاءِ العَامِلِـين:

أـ قَالَ رَسُولُ اللهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم):{الْعُـلَـمَـاءُ رَجُـلَانِ: رَجُـلٌ عَـالِـمٌ آخِـذ ٌ بِعِـلْمِهِ فَهَـذَا نَـاج ٍ، وَعَـالِـمٌ تَـارِكٌ لِـعِـلْـمِهِ فَـهَـذَا هَـالِـكٌ، وَإِنَّ أَهْـلَ النَّـارِ لَـیَـتَـأَذ َّوْنَ مِـنْ رِیـحِ الْعَـالِـمِ التَّـارِكِ لِـعِـلْـمِهِ}

[الكافي(1)للكليني،البحار(2)، المحجة البيضاء(1)للكاشاني]

بـ ـ قَالَ الإمَامُ السَّجَادُ(عَلَيْهِ ‌السَّلَام): {إِنَّ الْعِـلْـمَ إِذَا لَـمْ يُـعْـمَـلْ بِـهِ، لَـمْ يَـزْدَدْ صَاحِـبُـهُ إِلاَّ كُـفْـرًا، وَلَـمْ يَـزْدَدْ‌ مِنَ اللهِ إِلاَّ بُعْـدًا} [الكافي(1)]

جـ ـ قَالَ الإمَامُ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلَام):{إِذَا رَأَيْـتُـمُ الْعَـالِـمَ مُـحِـبًّـا لِـدُنْـيَـاهُ، فَـاتَّـهِـمُـوهُ عَـلَى دِيـنِـكُـمْ؛ فَـإِنَّ كُـلَّ مُحِـبٍّ لِـشَـيْ‌ءٍ يَـحُـوطُ مَـا أَحَـبَّ} [الكافي(1)]

 ثَالِثًا ـ إِنْ سَأَلْتَ: مِن أَيْـنَ يَتَـعَـلَّـمُ إبْـلِـيـسُ الكَـذِبَ وَالشَّـيْـطَـنَـة وَالنِّـفَـاق؟! 

الجَـوَابُ: إنَّ إبْلِيسَ وَالشَّيَاطِينَ تَحْـتَـاجُ إلَى كَـذِبِ وَشَـيْـطَـنَةِ الـحَـوْزَةِ(الـشِّـيـعِــيَّـة)، فَـهُم بِحَاجَةٍ إِلَى أَنْ يَـتَـعَـلَّـمُوا ذَلِـكَ مِنَ الحَـوْزَة:

ـ قَالَ الإمَامُ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلَام):{إِنَّ مِـمَّـنْ يَـنْـتَـحِـلُ هَـذَا الْأَمْـرَ لَـيَـكْـذِبُ حَـتَّى إِنَّ الشَّـيْـطَـانَ لَـيَـحْـتَـاجُ إِلَى كَـذِبِـهِ} [الكافي(8)للكليني]‌

رَابِعًا ـ إِنْ سَأَلْتَ: أيْـنَ يُعَـشْـعِـشُ الشَّـيْـطَـانُ؟! يَأْتِيكَ الجَـوَابُ: يَـتَـوَطَّـنُ وَيُـعَـشْـعِـشُ الشَّـيْـطَـانُ فِي الـتُّـرَاثِ وَالحَـوْزَةِ(الـشِّـيـعِـيَّـة) وَعَـمَـائِـمِـهَـا، حَـيْـثُ الجَهْـلُ وَالتَّـدْلِـيسُ وَالخُـرَافَـة ُ وَالحَـسَـدُ وَالشَّـكُّ وَالرِّيـبَـة ُ وَالحُـمْـقُ وَالفِـتَـنُ؛

إلَى المُسْتَوَى الأَسْـوَأِ مِنَ الجَهْـلِ وَالتَّجْهِـيلِ وَالخُـرَافَـةِ، عِـنْدَ الشِّـيعَةِ، وَخَـاصَّة ً فِي العِـرَاق؛

ـ الَّذِي فَـاقَ جَهْـلَ وَخُـرَافَة َ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى!!

ـ وَالَّذِي بِسَـبَبِهِ صَارَ الهِـنْـدُوسِيُّ وَالسِّـيخِيُّ وَالبُـوذِيُّ(أَتْبَاعُ كَهَـنَـةِ الـزُّهْـدِ وَالأَخْـلَاق) يَسْـتَـنْـكِـفُ وَيَـتَـبَـرَّأُ مِن خُـرَافَـاتِ الشِّـيعَةِ وَجَهْـلِهِم وَسُوءِ أَخْـلَاقِـهِم!!

2 ـ إِلَى المُسْتَـوَى الَّذِي صَارَت فِيهِ تِجَـارَةُ الدِّيـنِ وَالخُـرَافَـة من أوْسَعِ وَأرْبَحِ التِّـجَـارَاتِ وَوَسَـائِلِ التَّـجْـهِـيلِ وَالاسْـتِعْـبَـاد فِي المُجْتَمَعِ الشِّـيعِيِّ، فَـصَـارَ الشِّـيـعَـةُ يَسْـتَـغِـيـثُـونَ وَيسْـتَـنْجِـدُونَ وَيَـتَـشَـفَّـعُـونَ وَيتَـبَـرَّكُـونَ وَيَـنْـذِرُونَ لِـلْـقُـبُـورِ وَالمَـشَـاهِـدِ الوَهْـمِـيَّـة، لِـلْصَّـنَـادِيقِ وَالشَّـبـَابِـيكِ وَالقُـبَـبِ وَالأَبْـوَابِ وَالسَّـتَـائِـرِ، لِـلْـذَّهَـبِ وَالفِـضَّةِ وَالحَـدِيـدِ وَالحِجَـارَةِ وَالـتُّـرَابِ، وَلِـجِـذْع ِ نَـخْـلَـةٍ وَعَـمُودِ كَهْرَبَاء، وَلِـحَـاصُودَةٍ وَكَارُوبَةٍ وَجَـرَّار، وَلِـمَـاءٍ آسِـنٍ وَوَحَـلٍ نَـجِـسٍ وَطِـيـنٍ قَـذِر…وَيُـقِـيـمُونَ الطُّـقُـوسَ عِـنْـدَهَـا وَيَـتَـعَـبَّـدُونَ بِهَـا، بلَا فَـرْقَ بَيْنَ الجَاهِـلِ وَغَـيْرِه!!

. قَال(‌الْوَاحِدُ ‌الْأَحَد):{قُـلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُـمْ أَمْ عَـلَى اللَّهِ تَـفْـتَـرُونَ} ‌

. وَلَا ‌حَـوْلَ ‌وَلَا ‌قُـوَّةَ ‌إِلَّا ‌بِاللَّهِ ‌الْعَـلِيِّ ‌الْعَـظِـيمِ، وَلَا مَـلْجَـأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ

3 ـ إلَى المُسْتَوَى الَّـذِي أَمَـرَ الخَامَـنَـئِـي(الوَلِيّ الطَّـاغُـوتُ) بِـتَـفْـجِـيـرِ مَـرْقَـدِ العَـسْـكَـرِيَّـيْـنِ(عَلَيْهِمَا السَّلَام) فِي سَامَـرَّاء(2006م)، ثُـمَّ أَوْعَـزَ وَوَجَّـهَ قُـطْعَـانَهُ لِلانْـتِـقَـامِ مِن أهْـلِ السُّـنَّة وَتَهْدِيمِ مَسَاجِدِهِم وَقَـتْـلِ أَبْـنَـائِهِم وَتَهْجِيرِهِم وَسَلْبِ مُمْتَلَكَاتِهِم وَتَخْرِيبِ وَتَـهْـدِيمِ مُـدُنِـهِم، وَكَـانَ لِأَبْـرَهَة َ السَّـفِـيه السَّـبْـقُ وَالصَّوْلَـة ُ الكُبْرَى فِي الجَـرِيـمَةِ إِرْضَـاءً لِخَامَنَئِي!!

4 ـ تَهْدِیم مَسَاجِد وَحَرْق مَصَاحِف وَتَرْهِيب، فِي رَمَضَان:

إِلى المُسْتَوَى الَّذِي خَرَّجُونَا فِيهِ مِنَ الدِّينِ وَكَفَّرُونَا لِمُجَرَّدِ أَنَّنَا نَصَحْنَـا وَحَـاوَرْنَـا وَانْـتَـقَـدْنَـا تـِجَـارَةَ الـقُـبُـورِ وَمَا يُقَامُ فِيهَا مِن طُقُوسِ الخُرَافَة وَالتَّجْـهِـيـلِ وَالاسْتِعْبَاد، فَأَمَرَ الوَلِيُّ السَّفِيهُ الخَامَنَئِي أَذْنَابَهُ لِـتَـهْـدِيـمِ المَسَاجِدِ وَحَرْق المَـصَـاحِـفِ وَاعْـتِـقَـالِ الأَبْرِيَاءِ فِي رَمَـضَـان(۱٤٤۳هـ = ۲۰۲۲م)، فَتَسَابَقوا لِتَسْجِيلِ السَّبْق وَكَسْبِ رِضَا زَعِيمِهم فِي إِيرَان، وَكَـالـعَـادَةِ كَـانَ لِأَبْرَهَةَ السَّـفِـيـه وَقَـطِـيـعِـهِ الْحُـصَّـةُ الكُبْرَى فِي الـهَـمَـجِـيـَّةِ وَالحَرْقِ وَالتَّهْدِيمِ، لِكَسْبِ رِضَا سَیِّدِهِ خَامَنَئِي الـطَّـاغِـيَـة!!

خَامِسًا: مِمَّا يُشِيرُ إِلَى مَوْطِنِ الشَّيْطَانِ وَمَطَايَاهُ فِي التُّرَاثِ الشِّيْعِي وَالـحَـوْزَةِ الشِّيْعِيَّةِ وَعَمَـائِـمِـهَـا:

1 ـ قَالَ النَّبِيُّ الْكَرِيمُ(صَلَّى اللهُ عَلِيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم):{إِنَّ الحَسَدَ عَشَرَةُ أَجْزَاء، مِنْهَا تِسْعَةٌ بَيْنَ العُلَمَاءِ، وَوَاحِدٌ فِي النَّاسِ}[الأَنْوَار النّعْمَانِيّة(۳)للجزائري]

2 ـ قَالَ الإِمَامُ البَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلَامُ): لَو كَانَ النَّاسُ كُلّهُمْ لَنَا شِيْعَةً، لَكَانَ؛ ثَلَاثَةُ أَرْبَاعِهِم لَنَا شُكَّاكًا، وَالرُّبُعُ الآخَرُ أَحْمَق}

[اِختيار معرفة الرّجال{رجال الكشّي}(١)للطّوسي، رجال العلّامة الحلّي، ترتيب خلاصة الأقوال للحلّي، البحار(٤٦)و(٤٧)، خاتمة مستدرك الوسائل(٥)للنّوري، مستدركات علم الرجال(۱)للنّمازي، مستدرك عوالم العلوم والمعارف (۱۹)لعبد الله البحراني، جامع الرّواة(١)للأردبيلي، تنقيح المقال(۹)للمامقاني، منهج المقال(٢)للأسترابادي، مدينة معاجز الأئمّة(٥)للبحراني، منتهى المقال(۲)للمازندراني، قاموس الرّجال(٢)للتّستري، مسند الإمام الباقر( ۲ )للعطاردي، معجم رجال الحدیث(۳)للخوئي، لسان الميزان(۱)للعسقلاني]

3 ـ قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَالَ رَسُولُ اللهِ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم):(سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ، وَمِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اِسْمُهُ، يُسَـمَّـوْنَ بِـهِ وَهُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُ، مَسَاجِدُهُمْ عَـامِـرَةٌ وَهِيَ خَرَابٌ مِـنَ الْهُـدَى، فُقَهَاءُ ذَلِكَ الزَّمَان شَرُّ فُقَهَاءَ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْهُمْ خَرَجَتِ الْفِتْنَةُ وَإِلَـيْـهِـمْ تَـعُـوْدُ}[الكافي(۸)]

4 ـ قَالَ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَامُ): {قَصَمَ(قَطَعَ) ظَهْرِي عَالِمٌ مُتَهَتِّكٌ(فَاسِقٌ)، وَجَاهِلٌ مُتَنَسِّكٌ(نَاسِكٌ)}

[مشكاة الأنوار للطّبرسي، منية المُريد للشّهيد الثّاني، البحار(۲)، ينابيع المودّة(٢)للقندوزي، جامع السّعادات(۱)للنّراقي، العلم والحكمة للرّيشهري، ميزان الحكمة(۳)للرّيشهري، تفسير الرّازي(۳)، فيض القدير (٦)للمناوي]

5 ـ قَالَ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلَامُ):{قَطَعَ ظَهْرِي: رَجُلٌ عَلِيْمُ اللِّسَانِ فَاسِقٌ، وَرَجُلٌ جَاهِلُ الْقَلْبِ نَاسِكٌ؛ هَذَا يَصِـُّد بِلِسَانِهِ عَنْ فِسْقِهِ، وَهَذَا بِنُسُكِهِ عَنْ جَهْلِهِ؛ فَاتَّقُوا الْفَاسِقَ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَالجَاهِلَ مِنَ الْمُتَعَبِّدِينَ، أُوْلَئِكَ فِـتْـنَـةُ كُـلِّ مَفْتُونٍ}

[الخصال للصّدوق، أعلام الدّين للدّيلمي، البحار(۲)، روضة الواعظين(٦)للنّيسابوري، موسوعة أحاديث أهل البيت(٧)للنّجفي، ميزان الحكمة(٣)للرّيشهري، موسوعة الإمام علي(۳)للرّيشهري، مشكاة الأنوار للطّّبرسي]

6 ـ قَالَ رَسُولُ الله(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم): {لَغَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الدَّجَّالِ، الْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ}[الأمالي للطّوسي، الاحتجاج(۱)للطّبرسي، البحار (۲۸)]

7 ـ قَالَ(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم): {أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّـتِـي أَئِمَّـةٌ مُضِلُّونَ}

[موسوعة العقائد(۱)للرّيشهري، معرفة الصّحابة(۱) لأبي نعیم، مجمع الزّوائد(٥)للهيثمي، أحكام القرآن(۱)للجصّاص]

سَادِسًا: مِمَّا يُثَارُ وَيَثِيرُ الاِسْتِغْرَابَ وَالْاِسْتِفْهَامَ أَنَّ أُسْتَاذَنَا الصَّدْر(رض)، قَدِ اِمْتَدَحَ وَمَـجَّـدَ الطَّاغُوتَ خَامَنَئِي وَوَصَفَهُ بـ [إِمَـام كُـلّ البَـشَـر]!!

ـ حَيْثُ تَرَأّسَ الْأُسْتَاذُ(الصَّدْرُ) وَفْـدًا دِيْنِيًّا عِرَاقِيًّا يُمَثِّلُ صَدَّامَ حُسَيْنَ(رَئِيْسَ النِّظَامِ السَّابِقِ)، وَقَدْ زَارَ الْـوَفْـدُ إِيْرَان،

ـ ثُمّض جَسَّدَ أُسْتَاذُنَا الصَّدْرُ سَفَرَهُ وَمَشَاعِرَهُ بِقَصِيدَةٍ طَوِيلَةٍ قَالَ فِيهَا فِي مَدْحِ خَـامَـنَئِي:

جَاءَ إِلَـيْـنَـا فِـي لُـيُـوثِ الـغَـابِ

خَـامَـنَـئِي إِمـَامُ كُـلِّ البَـشَـر

وَصَـاعِـدٌ بِـصِـيـتِـهِ الْمُـنْـتَـشِـر

هُنَاكَ شَـاهَـدْنَـاهُ بِـالْـعَـيَـانِ

أَوَّلَ مَرَّةٍ لَدَى إِيـْرَان

 المهندس الصرخي الحسني 

للمشاهدة والإستماع للمحاضرة الأولى

للمشاهدة والإستماع للمحاضرة الثانية

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمتابعة الحسابات الرسمية للمهندس الصرخي الحسني على مواقع التواصل :