آيَةُ المُبَاهَلَة تَقْدِيسٌ لِـلْعِتْرَة(عَلَيْهِم السَّلَام) وَإهْمَالٌ لِلصَّحَابَة وَأُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ(رض)

ندعوكم لمتابعة محاضرة المرجع المهندس الصرخي الحسني
[آيَةُ المُبَاهَلَة تَقْدِيسٌ لِـلْعِتْرَة(عَلَيْهِم السَّلَام) وَإهْمَالٌ لِلصَّحَابَة وَأُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ(رض)]
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ يَوْمَ وُلِدْتَ وَيَوْمَ اسْتُشْهِدْتَ وَيَوْمَ تُبْعَثُ حَيًّا
قَالَ(الحَكِيمُ الخَبِير): {فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَآءَكَ مِنَ العِلْمِ فَقُلْ تَعَالَواْ نَدْعُ أَبنَآءَنَا وَأَبنَآءَكُمْ وَنِسَآءَنَا وَنِسَآءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللهِ عَلَى الكَاذِبِينَ}[آل عمران(61)]
أَوَّلًا: لَوْ كَانَ أَبُو بَكْر أَوْ عُمَرُ أَوْ عُثْمَانُ أو عَائِشَةُ(رض) أَعْلَمَ أَوْ أَفْضَلَ أَوْ أَقْرَبَ لِلنَّبِيّ وَأعَزَّ عَلَيْه(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم)..فَلِمَاذَا أَهْمَلَهُم الله(سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى)؟؟!!؛
1ـ لِمَاذَا أَهْمَلَهُم اللهُ في المُبَاهَلَةِ وَآيَةِ المُبَاهَلَة؟!!
. لِمَاذَا أَهْمَلَ اللهُ(تَعَالَى) أُمَّنَا عَائِشَةَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ(رض)، فِي المُبَاهَلَة وَآيَةِ المُبَاهَلَة وَعَظَمَةِ وَإعْجَازِ المُبَاهَلَةِ المُبَارَكَة؟!!
. لَمَاذَا لَمْ يَأْمُرْ اللهُ(سُبْحَانَهُ) نَّبِيَّهُ الكَرِيم(صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّم) بِأَنْ يَأْخُذَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَائِشَةَ(رض) مَعَهُ لِلمُبَاهَلَةِ النَّبَوِيَّةِ المُعَظَّمَةِ المُبَارَكَة؟!!
………
المَرْجِعُ المُهَنْدِسُ الصَّرْخِيُّ الحَسَنِيُّ