مَـآسِي الحَـوْزَة…أَشْهُـرٌ فِي بَـرَّانِي الأُسْـتَاذ الصَّـدْر: المحاضرة الرابعة

{رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي* وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي* وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي* يَفْقَهُوا قَوْلِي }[طه]

ـ {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَـلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}[الأَعراف(۱٧٦)]

ـ {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}[يوسف(۱۱۱)]

مَعْذَرَةً إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَالأَخْيَارِ وَالشُّرَفَاءِ وَالعُقَلَاءِ عَمَّا سَيُذْكَرُ مِن أَلفَاظٍ وَمَعَانٍ وَرَدَتْ فِي الرِّوَايَاتِ وَالتُّرَاثِ الشِّيْعِي!! وَلَا حَولَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ وَإِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيهِ رَاجِعُونَ وَمِن بَابِ وُجُوبِ النُّصْحِ وَالأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَمُوَاجَهَةِ الفِتَنِ كُنْتُ وَمَا زِلْتُ مُلْزَمًا وَمُضْطَرًّا لِبَيَانِ بَعْضِ مَا مَوْجُود فِي التُّرَاثِ وَالعَقِيدَةِ، وَمِن خِلَالِهِ يُمْكِنُكُم الاِطِّلَاعِ عَلَى غَيْرِهِ وَفَهْمِهِ وَالتَّيَقُّنِ مِنْهُ؛ بِأَنَّ الإِفْكَ وَالطَّعْنَ وَالفُحْشَ دِينٌ وَعَقِيدَةٌ وَتَرْبِيَةٌ وَمَنْهَجٌ وَسُلُوكٌ شِيْعِيٌّ عَامٌّ، لَمْ وَلَن يَتَوَقَّفَ عَن اِنْتِهَاكِ حُرُمَاتِ الصَّحَابَةِ وَأُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ وَالرَّسُولِ الأَمِينِ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ(صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِم أَجْمَعِينَ)

ـ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ

ـ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا…وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}[البقرة(٢٨٦)]

[مَـآسِي الحَـوْزَة…أَشْهُـرٌ فِي بَـرَّانِي الأُسْـتَاذ الصَّـدْر]

[الأَوَّل]ـ[العِلْمُ..بَيْنَ..جَهْلٍ وَطَاغُوتٍ وَمَوْطِنِ الشَّيْطَان]

[الثَّانِي]-[“مَسْجِد الرَّأس”…شَرَفُ العِلْمِ وَالعَقِيدَةِ..لا الزَّيِّ وَالعِمَامَة]

[الثَّالِث]-[أَسَـاتِـذَتِـي…وَلَـكِـنْ…دَفْـعُ الضَّلَالَةِ وَالفِتَنِ وَاجِـبٌ]

[الرَّابِع]-[سِعَةٌ بِلَا دِقّـةٍ…مُـقَـدِّمَـةٌ بِالإِكْرَاهِ…تَحْتَ ضَغْطِ الأَبْـنَـاءِ]

[الخَامِس] ـ [إِمَامٌ يَتَعَرَّى وَيَدْعُو لِلتَّعَرِّي..فَأَيُّ عِصْمَةٍ وَوِلَايَةٍ تَكْوِينِيَّة؟!]

الخَامِس ـ إِمَامٌ يَتَعَرَّى وَيَدْعُو لِلتَّعَرِّي..فَأَيُّ عِصْمَةٍ وَوِلَايَةٍ تَكْوِينِيَّة؟!

أَيُّ عَاقِلٍ يُصَدِّقُ بِأَنَّ المُتَعَرِّي وَالدَّاعِي لِلتَّعَرِّي؛ يَـكُـونُ إمَـامًـا وَمَـعْـصُـومًـا، وَيَعْلَمُ الغَيْبَ، وَلَهُ وِلَايَةٌ تَكْوِينِيَّةٌ عَلَى الكَوْنِ وَذَرَّاتِـهِ وَقَـوَانِـيـنِـهِ؟!!

إِذَا كَانَ الإِمَامُ يَتَعَرَّى وَيَحُثُّ عَلَى التَّعَرِّي، فَأَيْنَ العِـصْـمَـةُ؟! وَأَيْنَ الوِلَايَةُ التَّكْوِينِيَّةُ؟! وَأَيْـنَ الـرُّجُـولَـةُ وَالغِيْرَةُ وَالحَيَاءُ وَالعِفَّةُ؟!

2- لَقَد ثَبَتَ أَنَّ المُتْعَةَ لَا تَلِيقُ بِالإِمَامِ(المَعْصُومِ)، حَيْثُ لَمْ يَقْبَلْهَا عَلَى نِسَائِهِ وَبَـنَـاتِـهِ وَأَخَـوَاتِـهِ وَبَنَاتِ عَمِّهِ؛

أـ قَـالَ(اِبْنُ عُمَيْر) لِلإِمَـامِ الـبَـاقِـرِ(عَلَيْهِ السَّلَامُ): [مَـا تَـقُـولُ فِي مُتْعَةِ النِّسَاءِ]…[يَسُرُّكَ أَنَّ نِسَاءَكَ وَ بَـنَـاتِـكَ وَ أَخَـوَاتِـكَ وَ بَنَاتِ عَـمِّـكَ يَـفْـعَـلْـنَ]؟! فَأَعْرَضَ عَنْهُ أَبُو جَعْفَرِ [البَاقِرُ](عَلَيْهِ السَّلَامُ) حِينَ ذَكَرَ نِسَاءَهُ وَ بَنَاتِ عَمِّهِ!!  [الكافي(٥)للكليني،التّهذيب(۲) للطّوسي، النّوادر للأشعري، وسائل الشّيعة(١٤)للحرّ العاملي، مرأة العقول(۲۰)للمجلسي، معجم الأحاديث المعتبرة(١)لأصف المحسني، تفسير الصّافي(١) للكاشاني، جامع أحاديث الشّيعة(٢١)للبروجردي، الميزان(٤)للطّباطبائي، مستدرك الوسائل (١٤) للنّوري، تفسير كنز الدقائق(۲)للمشهدي]

ب ـ فِي كِتَابِ “النَّوَادِرِ” لِلأَشْعَرِي [مِن أَصْحَابِ الأَئِمَّةِ؛ الرِّضَا وَالجَوَاد وَالهَادِي(عَلَيْهِم السَّلَامُ)، ذَكَرَ أَنَّهُ سُئِلَ الإِمَامُ الصَّادِقُ عَنِ المُتْعَةِ، فَقَالَ(عَلَيْهِ السَّلَامُ): {لَا تُـدَنِّـس نَـفْـسَـكَ بِـهَـا} [النّوادر للأشعري، البحار(۱۰۰)، مستدرك الوسائل(١٤) للنّوري، مسند الإمام الصّادق(١٦) للعطاردي، جامع أحاديث الشّيعة(٢١) للبروجردي]

ج ـ فِي حَدِيْثِهِ عَن نِكَاحِ المُتْعَةِ، نَقَلَ الأَشْعَرِي قَوْلَ الإِمَامِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلَامُ): {مَا تَفْعَلُهَـا عِـنْـدَنَـا إِلَّا الفَـوَاجِـر}

د ـ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّادِقُ(عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي المُتْعَةِ: {دَعُوهَا، أَمَا يَسْتَحِيِي أَحَـدُكُـم أَن يُرَى فِي مَـوضِـعِ العَـوْرَةِ فَـيُـحْـمَـلَ ذَلِـكَ عَلَى صَالِـحِـي إِخْـوَانِـهِ وَأَصْحـَابِـهِ؟!! [الكافي(٥)للكليني، المتعة للشّيخ المفيد، روضة المتّقين(۸)لمحمّد تقي المجلسي، البحار(۱۰۳)، وسائل الشّيعة(١٤)، مستدرك الوسائل(١٤)للنّوري، الوافي(۲۱)للكاشاني، مسند الإمام الصّادق (١٦)للعطاردي، جواهر الكلام(۳۰)للنّجفي الجواهري]

ـ المَعْنَى وَاضِحٌ فِي أَنَّ المُتَمَتِّعَ لَيْسَ مِنَ الصَّالِحِينَ بَلْ هُوَ فِي مَوْضِعِ العَوْرَةِ وَالقُبْحِ وَالعَيْبِ وَالعَارِ وَالشَّيْنِ عَلَى الصَّالِحِينَ؛ {فِي مَـوْضِـعِ العَـوْرَةِ فَـيُـحْـمَـلَ ذَلِـكَ عَـلَى صَـالِـحِـي إِخْوَانِهِ وَأَصْحَـابِـهِ؟!!!}

إِذَا كَانَت المُتْعَةُ لَا تَلِيْقُ بِالإِمَامِ(المَعْصُوم)؛

ـ فَهَل التَّعَرِّي وَالحَثُّ عَلَى التَّعَرِّي يَلِيقُ بِإِمَامٍ مَعْصُومٍ؟!!

ـ هَل التَّعَرِّي وَالحَثُّ عَلَى التَّعَرِّي يَلِيقُ بِـإِنْسَانٍ شَرِيفٍ؟!

ـ هَل التَّعَرِّي وَالحَثُّ عَلَى التَّعَرِّي يَلِيقُ بِالعِفَّةِ وَالغِيْرَةِ وَالمُرُوءَةِ وَالـرُّجُـولَـةِ؟!

ـ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا..رَبَّنَا اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

4 ـ أَسَاتِذَتَنَا وَمَرَاجِعَنَا(العِظَامَ وَغَيْرَ العِظَامِ) وَعَمَائِمَنَا وَتُرَاثَنَا وَرِوَايَـاتِـنَـا وَخُـطَـبَـاءَنَا(الرَّوْزَخُونِيَّة القَصَّاصِينَ)؛

ـ إِذَا كَـانَـت المُتْعَةُ مُبَاحَةً وَمُسْـتَـحَـبَّـةً (أَوْ وَاجِـبَـةً وَمِـن ضَرُورَاتِ المَذْهَبِ، عِنْدَكُم)، وَقَد حَثَّ عَلَيْهَا الإِمَامُ (المَعْصُوم)، لَكِنَّهُ لَا يَقْبَلُهَا وَلَا يَرْضَاهَا عَلَى نِـسَـائِـهِ(بَـنَـاتِـهِ وَأَخَـوَاتِـهِ وَغَيْرِهِنّ) لِأَنَّهَا لَا تَلِيْقُ بِهِ

ـ فَكَيْفَ تَزْعُمُونَ أَنَّـهُ تَـعَـرَّى وَدَعَا لِلتَّعَرِّي؟!!

ـ وَهَـلْ يَـلِـيْـقُ بِـإِمَـامِـكُم(المَعْصُـوم) التَّعَرِّي فِي الحَـمَّـامَـات الـعَـامَّـةِ أَمَـامَ أَصْحَـابِـهِ وَغَيْرِهِم؟!!

أَسَاتِذَتَنَا وَمَرَاجِعَنَا وَعَمَائِمَنَا وَخُطَبَاءَنَا…إِذَا كَانَ الإِمَـامُ(الـمَـعْـصُـوم) قَد تَعَرَّى أَمَامَ أَصْحَابِهِ وَدَعَاهُم لِلتَّعَرِّي، فَلِمَاذَا لَا تَقْتَدُونَ بِـإِمَـامِـكُم(المَعْصُوم) وَتَسِيرُونَ بِسِيرَتِهِ وَتَتَعَرَّونَ أَمَـامَ مُـقَـلِّـدِيـكُم وَأَتْبَاعِكُم وَتَحُثُّونَهُم عَلَى التَّعَرِّي؟!!

الكَلَامُ عَن إِمَـامِـكُم(المَعْصُوم عَالِمِ الغَيْبِ المُسَيْطِرِ عَلَى الكَوْنِ وَذَرَّاتِـهِ وَقَـوَانِـيـنِـهِ بِالإِرَادَةِ التَّكْوِينِيَّةِ)!! وَلَيْسَ عَن إِمَـامِـنَـا(عَلَيْهِ السَّلَامُ)، القُدْوَةِ وَالمَثَلِ الأَسْمَى فِي العِلْمِ وَالتَّقْوَى وَالأَخْلَاقِ وَالشَّرَفِ وَالعِفَّةِ وَالغِيْرَةِ وَالرُّجُـولَـةِ، فَـإِمَـامُـنَـا(عَلَيْـهِ السَّلَامُ) لَا يَتَعَرَّى وَلَا يَدْعُو لِلتَّعَرِّي.

لَا نَطْلِبُ مِنْكُم التَّعَرِّي بِأَكْثَرَ مِنَ التَّعَرِّي الَّذِي نَسَبْتُمُوهُ لِإِمَـامِـكُـم(المَعْصُوم) فِي تُرَاثِكُم وَرِوَايَـاتِـكُـم الَّتِي رَتَّبْتُم عَلَيْهَا أَحْكَـامًـا شَـرْعِيَّـةً وَأَصْـدَرْتُـم الـفَـتْـوَى اعْـتِـمَـادًا عَلَيْهَا!!

8 ـ قَالَ: {كَـانَ الإِمَامُ البَاقِرُ(عَلَيْهِ السَّلَامُ):

ـ يَـدْخُـلُ فَـيَـبْـدَأ فَـيَـطْـلِـي عَـانَـتَـهُ وَمَـا يَـلِـيْـهَـا!!

ـ ثُمَّ يَلِفُّ عَلَى طَـرَفِ إِحْـلِـيْـلِـهِ!!

ـ وَيَـدْعُـونـي فَـأَطْـلِـي سَــائِـرَ بَـدَنِـهِ!!

ـ فَقُلْتُ لَهُ يَوْمًا مِنَ الأَيَّامِ: [الَّذِي تَكْرَهُ أَنْ أَرَاهُ قَدْ رَأَيْتُهُ]!!

ـ فَـقَـالَ(عَلَيْهِ السَّلَامُ):[كَلَّا إِنَّ النُّورَةَ سُتْرَةٌ][الكافي(٦)للكليني، من لا يحضره الفقيه(۱)للصّدوق]

لِنَقْرَأ كَيْفَ يُفْتُونَ وَيُرَتِّبُونَ الأَحْكَامَ عَلَى هَذِهِ الرِّوَايَةِ(وَأَمْثَالِهَا) الفَاضِحَةِ، فَفِي هَامِش(مَن لَا يَحْضَرُهُ الفَقِيه) قَالَ:{

ـ قَـالَ المَجْلِسي: [يُـفْـهَـمُ مِـنْـهُ أَنَّ الـحَـجْـمَ لَـيْـسَ بِـعَـوْرَة مَـا لَـمْ يَظْهَر اللَّون!!! كَمَا ذَكَرَهُ بَعْضُ الأَصْحَابِ، وَيُفْهَمُ مِن بَعْضِ الأَخْـبَـارِ كَـرَاهَـتُـهُ]

ـ وَقَـالَ سُلْطَانُ العُلَمَاءِ: [ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَـوْرَةَ الـرَّجُـلِ سَـوْءَتَـاهُ لَا غَيْر، وَعَلَى أَنَّ الـوَاجِـبَ سَـتْـرُ اللَّوْنِ لَا الحَـجْـم]!!!}

[من لا يحضره الفقيه(۱) تحقیق وتصْحيح الغفّاري مؤسسة النّشرالإسلامي]

ـ إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا.. رَبَّنَا اعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا…وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}[البقرة(٢٨٦)] المُهَنْدِس الصَّرْخِيّ الحَسَنِيّ

 المهندس الصرخي الحسني 

للمشاهدة والإستماع للمحاضرة الرابعة :

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
لمتابعة الحسابات الرسمية للمهندس الصرخي الحسني على مواقع التواصل :