عمارة-صلاة-الجمعة-27-رجب-1442

خطيب جمعة العمارة: 27 رجب ذكرى الرسالة الخالدة والرحمة الألهية والهداية الكبرى

المركز الإعلامي- إعلام ميسان

عمارة-خطيب-الجمعة-27-رجب-1442

أكد خطيب جمعة العمارة الأستاذ قيس العبادي في مسجد السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس سره مركز مدينة العمارة ، اليوم الجمعة ٢٧ من شهر رجب ١٤٤٢ هجرية، الموافق ١٢ من آذار ٢٠٢١ ميلادية ، قائلاً : أن يوم 27 رجب/13 قبل الهجرة النبوية الشريفة، يحمل ذكرى رسالة خالدة وولادة النور والرحمة الألهية والهداية الكبرى، ففي هذا اليوم المبارك، بدأت البعثة وانطلقت الرسالة فالمبعث النبوي الشريف هو مبعث النور ومولد الرسالة والقرآن الكريم، وانطلاقة الحضارة الإسلامية، ثم أن هذا اليوم هو يوم عيد ليس فقط للأمة الإسلامية ولكن للبشرية جمعاء فبعثة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم عمت بركتها الكائنات فأنه النداء الصادر عن ملاك الوحي لرسول الله (صل الله عليه واله وسلم ) أُلقيت على كاهله مسؤولية كبرى وثقيلة جدّاً، على نمط الوظيفة الهامة التي أُلقيت على كاهل من سبقه من الأنبياء والرسل (صلوات اللّه عليهم أجمعين) منذ ذلك اليوم أتضح هدف أمين قريش، أكثر فأكثر، وتجلت خطته أكثر فأكثر. فالمبعث النبوي الشريف هو بداية الإعلان الإلهي لبلوغ الإنسان مرحلة الرشد والنضوج التي تؤهله لمتابعة المسيرة بدون واسطة مباشرة أي بدون رسل وأنبياء يقومون بمهمة القيادة لهذه المسيرة البشرية. وهذا لا يعني أن انقطاع النبوة يعني انقطاع الرعاية الإلهية للبشر والحياة والكون…

عمارة-صلاة-جمعة-27-رجب-1442

وأضاف الأستاذ العبادي بقوله:
أن الدرجة المطلوبة ليغدو الإنسان قادراً على التصرف بما يحقق الغاية من خلقه قد تحققت كما أشار القرآن الكريم: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً…) لذلك اختار الله تعالى أكمل خلقه للقيام بهذا الإعلان من خلال قيامه بإبلاغ البشر آخر رسالات ربهم إليهم والرسول الأعظم كان لابدَّ أن يكون أكمل البشر ليقوم بأعباء هذه المسؤولية الكبرى فهو إذ يؤدي إلى الناس أكمل رسالات ربه لابدَّ له أن يكون النموذج البشري الكامل من حيث تمثله الكامل لهذه الرسالة والتجسيد التام لها ليكون بعد ذلك نموذجاً وقدوة للناس من جهة وحجة عليهم من جهة أخرى. فقد روى الشيخ المفيد، عن ابن قولويه عن.. أبي عبدالله عليه السلام قال: في اليوم السابع والعشرين من رجب نزلت النبوة على رسول الله صلى الله عليه وآله قال علي بن محمد عليه السلام : إن رسول الله صلى الله عليه وآله لما ترك التجارة إلى الشام، وتصدق بكل ما رزقه الله تعالى من تلك التجارات كان يغد وكل يوم إلى حراء يصعده وينظر من قلله إلى آثار رحمة الله، وإلى أنواع عجائب رحمته وبدائع حكمته.