خطيب جمعة الشامية : السيد الأستاذ أزال الملازمة الوهمية بين الغيبتين ودعوى السفارة

خطيب جمعة الشامية : السيد الأستاذ أزال الملازمة الوهمية بين الغيبتين ودعوى السفارة والسفراء


المركز الإعلامي _إعلام الشامية
أكد خطيب جمعة الشامية الأستاذ علي الجحيشي أن السيد الأستاذ ازال الملازمة الوهمية بين الغيبتين ودعوى السفارة والسفراء، والتي كانت تقدح عند المتلقي بان انتفاء السفارة يلزم منه انتفاء الغيبة وبالتالي انتفاء قضية الامام!!.. حيث اثبت بطلان هذه الملازمة بالقطع واليقين.. وأثبت بأنه كما أن الإسلام ثابت فان قضية الإمام- عليه السلام- ثابتة وان الغيبتين الصغرى والكبرى حق وثابتة.. من هنا فعلى مدعي اثبات السفارة والسفراء، وعلاقتهم بالغيبة وبالإمام (عليه السلام) واللقاء به أو مشاهدته.. عليه أن ياتي بالدليل ،
وأضاف الخطيب قائلاً : أن الأستاذ المحقق شدد بانه سيكشف أمور وحقائق ومفاجئات علمية وبالادلة الشرعية والعقلية، وان ذلك لا يُرضي الطائفي والتكفيري من كل المذاهب، لانها تهدد مصالحهم وتقضُّ مضاجعهم.. لانهم يعتاشون على طمس تلك الحقائق العلمية وإخفائها، لابقاء الناس أسيرة الجهل والتضليل والخداع والخرافة، لكي تتحقق السيطرة عليهم والتحكم بتفكيرهم وسلوكهم ومواقفهم وزجهم في المحرقة..
وأكد الخطيب : فقد اشار سماحته الى تاكيد قضايا لتكون مستندا لا نقاش فيه، لسد ابواب التشكيك التي قد تحصل عند البعض، بقصد او بسوء فهم. ومنها:
قال سماحته: { مَنْ شَاء فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ، لا تَقلِيدَ في أصول الدّين.. ولَا تَقلِيدَ فِي العَقَائِد.. واكد سماحته ان مثل هذا الطرح، لا يُرضِي الطّائفِيّ وَالتّكفِيريّ مِن كُلّ المَذاهِب، (اتدرون لماذا لا ترضيهم؟؟ لانهم يريدون استعباد الناس واسترقاقهم تحت عنوان التقليد والرضوخ لما يطرح المرجع المزيف، وبلا نقاش حتى في العقائد).. ووهي لا ترضيهم، رغم اِنّها تُوافقُ وَاقِعَ وَسَطِيَةِ الدّينِ وَالضّمِير وَالأخلَاق}.
وقال: {بِمقَايِيس صُحْبَة الأئمّة (عَلَيهم السّلام) وَالعِلْم وَالآثَار العِلْمِيّة وَالكَرَامَات أو المُعجِزاَت!! فَإنّ الشلمغاني اولى، والحَلّاج(رَحِمَه الله) أوْلَى وَأوْلَى مِن السّفَرَاء الأربَعَة بِالبَابِيّة وَالنِّيَابَة والسّفَارَة!! إن صَحّت!!}
وختم الخطيب مؤكداً: أن الواقع المأساوي اليوم شاهدا على ما نقول، في ظل دعاوى وفتاوى التكفير الطائفي من كلا الطرفين، حتى وصل الحال الى ان تستغل هذه القضية لتصفية الخصوم في نفس الطائفة، لاغراض دنيوية ضيقة..
وتقمُصُ مناصب العلماء والتصدي لهذا المنبر من قبل الادعياء، ليست جديدة، وانما لها اصول قديمة روجت لها السلطات الفاسدة عن طريق ضعاف النفوس ودفعهم الى التصدي بعنوان سفير الامام او بابه او نائبه وغيرها من العناوين..
وما يهمنا الان هم المتصدين بعد غيبة الامام (عليه السلام وعجل الله فرجه)، وهنا نتعرض الى ما يمكن من الامور بهذه العجالة من خلال جولة في تغريدات الاستاذ المحقق حول الغيبة الشريفة وما رافقها من احداث ودعاوى باطلة.اليوم الجمعة ٢٦ من شهر ربيع الأول ١٤٤٢هجرية، الموافق ١٣ من تشرين الثاني ٢٠٢٠ ميلادية.