المرجع الصرخي : ابن تيمية اول من غالى ونظّر …. والتيمية هم من اخذوا لواء التكفير والبراءة


اكد المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان ابن تيمية اول من غالى في حب امير المؤمنين الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) واكد المرجع الصرخي ان التيمية هم من أخذوا وحملوا لواء التكفير ولواء البراءة؛ لواء الولاء ورتبوا عليه العقوبات والتعزيرات والحدود والقتل والتهجير وكل ما يرتبط بهذه الإجراءات العنيفة الشديدة التعسفية الإرهابية. جاء هذا خلال المحاضرة العقائدية التاسعة (السيستاني ما قبل المهد الى ما بعد اللحد) بتاريخ 26 آب 2016 الموافق 23 ذي القعدة 1437 .

وقال المرجع الصرخي “ لا نستغرب ولا نعجب ولا نتهم بالغلو وإلّا فإبن تيمية يكون قد سبقنا بالغلو، نحن نحدد نشخص نشير إلى ابن تيمية لأنّ ابن تيمية والتيمية هم من أخذوا وحملوا لواء التكفير ولواء البراءة؛ لواء الولاء ورتبوا عليه العقوبات والتعزيرات والحدود والقتل والتهجير وكل ما يرتبط بهذه الإجراءات العنيفة الشديدة التعسفية الإرهابية

واضاف سماحته انه لا مشكله مع علماء المسلمين ولكن ابن تيمية قد تفرد في شق وتدمير المسلمين “إذن لا يوجد مشكلة مع علماء المسلمين، لا يوجد مشكلة مع أئمّة المسلمين من كل المذاهب، يوجد انفراد، يوجد خصوصية ترتب عليها شقّ المسلمين، شقّ وحدة المسلمين، تدمير المسلمين، سفك دماء المسلمين، الاستهانة بأرواح المسلمين، تصدّى لهذا الأمر ونظر لهذا الأمر ابن تيمية”

وتابع المرجع الصرخي كلامه “لا تستغرب ولا تعجب ولا نتهم بالغلو فابن تيمية يكون أول من غالى وأعلن المغالاة ونظّر لها، فابن تيمية يكون قد سبقنا بالغلو وأسس له، قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية، ج6 قال: (وكان من شيعة عثمان من يسبّ عليًّا ويجهر بذلك على المنابر وغيرها لأجل القتال الذي كان بينهم وبينه)

وبيّن المرجع الصرخي “ إذن ليس شيعة علي هم من تصدى للسبّ، وليس شيعة علي هم أول من اتخذ السباب واللعن وسيلة ومنهجًا وقانونًا، إذن من يتصدى للسب والسباب والطعن واللعن والفحش من شيعة علي قد تعلموا من شيعة عثمان، قد أخذوا من شيعة عثمان، قد قلدوا شيعة عثمان
ووضح المرجع الصرخي ” ونحن مجاراة للبحث وللكلام ولما يطرح ولما قاله ابن تيمية نتحدث عن شيعة علي وشيعة عثمان، ولكن مع السبّابين الفحّاشين والفاحشين طبعًا لا يوجد شيعة علي وشيعة عثمان، يوجد شيعة معاوية، يوجد شيعة بني أمية في مقابل شيعة السبئية؛ شيعة المغيرية وغيرها من عناوين ”