خَطيبُ جُمعة الحمزة الغربي : الإمام الكاظم عليهِ السلام إمامًا للعلمِ و التقوى و الأخلاق



المركز الإعلامي -إعلام الحمزة الغربي

أوضحَ خطيبُ جُمعة الحمزة الغربي السيد أحمد الحسيني في خُطبتا صلاة الجُمعة المُباركة أنَّهُ لَـمْ يَكُنْ إمامُنا الكاظم عليهِ السلام سِياسِيًّا بِالسِّياسَةِ الدُّنيوَيَّةِ، وَلَمْ يَكُنْ قَائِدًا عَسْكَرِيًّا كَقادَةِ الجِّهازِ الحَاكِمِ الظَّالِمِ، وَلَمْ يَكُنْ مَسؤولًا أَو زَعِيمًا لِجنَاحٍ مُسَلَّحٍ كَعِصَابَات السَّلبِ وَالنَّهبِ وَسَفْكِ الدِّمَاءِ وَالإِرْهَابِ، وَلَمْ يَكُنْ مُنتَهِزًا وُصُوليًّا عَابِـدًا لِلمَناصِبِ وَالوَاجِهَات كَالمُنتَفِعِينَ الوُصُولِيَّينَ العُمَلاءِ الأَذِلَّاءِ فِي كُلِّ زَمانٍ ،وأضافَ الحسيني كَانَ إِمَامًا تَقْيًّا نَقْـيًّا زَاهِدًا عَابِـدًا نَاسِـكًا مُـخْلِصًا عَالِـمًا عَامِلًا آمِـرًا بِالمُعروفِ نَاهِيًا عَنِ المُنـكرِ، كانَ أَمَانًـا حُجَّةً شَافِعًا رَحمَةً لِلعَالَمينَ ، وبيَّنَ نحنُ عندما اتبعنا أهلَ البيتِ وجدنا بينَ المسلمينَ اشرفَ لوحةٍ فاتبعناها ،فلا توجدُ عندنا معَ هؤلاءِ صداقةٌ شخصيةٌ ولكن صداقتُنا مع العلمِ والتقوى والاخلاق ،فالإمامُ تميزَ بالعلمِ والتقوى والاخلاقِ واستيعابِ الاخرين ،وبين الخطيب في الخطبة الثانية إنَّ الإمامُ الكاظمُ يُعطينا منهجًا في إدارةِ الوقتِ وتنظيمه حيث يقولُ الإمامُ الكاظمُ عليهِ السلام «اجتهدوا في أنْ يكونَ زمانُكم أربعَ ساعات : ساعةً لمناجاةِ الله ، وساعةً لأمرِ المعاش ، وساعةً لمعاشرةِ الاخوان ، وساعةً تخلونَ فيه للذاتِكم في غير محرّمٍ وبهذهِ الساعة تقدرونَ على الثلاثِ ساعات ، وأضافَ الحسيني إنَّ المحققُ الأُستاذ جعلنا لنا الوجبات العبادية من قراءة قرآن ومناجيات وزيارت كي تنفتحَ النفس على آفاق الله عزوجل .كان ذلك في مسجد و حسينية الفتح المبين ،محافظة بابل – الحمزة الغربي ، اليوم الجمعة 25 من رجب 1441هجرية الموافق 20 من آذار 2020 ميلادية.


ركعتــــــا الصـــــلاة