خطيب جمعة الشعلة يؤكد: العمليات الإرهابية مصدرها ومنظرها الأول والأوحد هو ابن تيمية

المركز الإعلامي / إعلام الشعلة

 أكد الشيخُ حيدر البغدادي (دامَ عِزّهُ) خطيبُ صلاةِ الجمعةِ المباركةِ في مسجدِ المتقين في بغداد الشعلة، اليوم السادس و العشرون من شهر صفر 1439هـ الموافق السابع عشر من شهر تشرين الثاني 2017م، إنّ العمليات الارهابية التي امتدت ايديها الى بعض دول الغرب منشأها ومصدرها ومنظرها الاول والاوحد هو ابن تيمية ومن يعتقد بما ذهب اليه من القول والفعل وكان من المفروض على الامة الاسلامية التصدي لهذا الفكر المنحرف منذ زمن طويل ولو تم ذلك لكانت الامور على افضل مما هي عليه الان لكن ماحدث بان ذلك الفكر قد استطاع ان يشق صفوف الامة بترسيخ مبدأ الطائفية المقيت في اذهان فرق المسلمين كنتيجة مابين معارض تماماً ومؤيد تماماً فانشغلت الائمة بتلك الصراعات وسقطت في الفخ التيمي الخبيث والان باتت الامة الاسلامية تعيش حالة من الصراع الذي لايخدم مصالح الاسلام والمسلمين بل هو غاية مرام ذلك الفكر الخبيث فعليها ان تعي حجم المؤامرة الكبير الذي قد اريد له ان يرسم ملامح الامة الاسلامية الجديدة على اسس المذهبية والقومية والعرقية .

كما واستدرك ” ان الخلاص كل الخلاص يكمن في تحكيم لغة العقل والحوار وقبول الاخر وان من اهم الحلول المعاصرة لتلك المحنة هي تلك المحاضرات القيمة التي القاها ويلقيها سماحة المحقق الاستاذ تحت عنوان الدولة والمارقة والتوحيد الجسمي والتي استطاع من خلالها اسقاط اساطير وخرافات ذلك المنهج وباسلوب علمي عصري مبسط وواضح مبيناً وهن وضعف وركة القواعد الاساسية التي اعتمد عليها ابن تيمية واثبت نها لاتمت للأسلام باي صلة لا من قريب ولا من بعيد بل ان الكثير ممن يعتقد بابن تيمية قد احس بضعف وركاكة ذلك المنهج وسقامة تلك الاراء والاعتقادات الخاطئة لكنه اصر مستكبراً وقد كلف نفسه عناء الدفاع عن ابن تيمية ومنهجه السقيم ولما بان عليه العجز من مجاراة تلك البحوث والمحاضرات القيمة فر وهرب من المطر الى الميزاب فادعى بان هنالك الكثير من المؤلفات التي نسبت لأبن تيمية وهي ليست له في محاولة يائسة لحفظ ماء الوجه” .

 
ركعتا صلاة الجمعة